٦٧٨ › ربيع الأول › [وفاة الأمير سيف الدين قلاجا الركني]
٦٨٤ - وفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الأمير ناصر الدين، بلبان النوفلي (^١)، العزيزي، من أمراء دمشق.
وكان موته بحلب، وكان صحبة العسكر بسيس، فلما عاد إلى حلب تمرّض ومات بها.
/٨١ أ/وهو في عشر السبعين.
وكان من أعيان العزيزية وافر الديانة، كثير البرّ والخير، عنده حشمة ورياسة ولين جانب، وحسن عشرة وتواضع ومحبّة في الفقراء والعلماء.
و«العزيزي»: نسبة إلى العزيز بن الظاهر بن صلاح الدين صاحب حلب.
٦٨٥ - وفي الرابع والعشرين من ربيع الأول توفي الأمير سيف الدين، قلاجا (^٢) الركنيّ، بحلب. وكان توجّه صحبة العسكر إلى سيس فمات بحلب عند رجوعه. وهو أحد أمراء دمشق.
وقد نيّف على أربعين سنة.
وهو خشداش الأمير علاء الدين الركني الضرير متولّي القدس.
_________
= ١٥٨، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٥٢، والفضل المأثور ٤٩،٥٠، وذيل مرآة الزمان ٤/ ٥٠٤ (المخطوط) ٣/ورقة ٢٩٨،٢٩٩، وتاريخ ابن الجزري (مخطوط ١٥٦١) ورقة ٣ أ-٤ أ، والدرّة الزكية ٢٢٩، ونهاية الأرب ٣٠/ ٣٩٨، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ١٢، وتاريخ الإسلام (٦٧٨ هـ.) ص ٣٦،٣٧، والنور اللائح ٥٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٨٧، والنهج السديد ٢/ ٣٠١ - ٣٠٦، ونثر الجمان ٣/ورقة ١٢١،١٢٢، والجوهر الثمين ٢/ ٨٩، والنفحة المسكية ٧٠،٧١، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ١٤٦،١٤٧، والسلوك ١ ق ٢/ ٦٥٢ - ٦٦٥، وعقد الجمان (٢) ٢١٥ - ٢٢٢، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٦٧ - ٢٦٩، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٦٨، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٤٥،٣٤٦، وجامع التواريخ، ورقة ٢٢٩ ب،٢٣٠ أ.
(^١) انظر عن (بلبان النوفلي) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣ (المخطوط) ٤/ورقة ٣٠٥، وتاريخ الإسلام (٦٧٨ هـ.) ص ٣٠٠ رقم ٤٠٣، والوافي بالوفيات ١٠/ ٢٨١ رقم ٤٧٨٥، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٢٧، وتذكرة النبيه ١/ ٥٥، ودرّة الأسلاك ١/ورقة ٦١، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ١٦٢، والمقفّى الكبير ٢/ ٤٨٤، رقم ٩٥٢، والمنهل الصافي ٣/ ٣١٧،٣١٨ رقم ٦٩٣، والدليل الشافي ١/ ١٩٧، ومختصر تاريخ الإسلام ١/ورقة ٢٥٤ أ.
(^٢) انظر عن (قلاجا) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣١ (المخطوط) ٣/ورقة ٣١٦،٣١٧، وتاريخ الإسلام (٦٧٨ هـ.) ص ٣٠١ رقم ٤٠٥ وص ٣٠٩ رقم ٤٣٠، ومختصر تاريخ الإسلام ١/ورقة ٢٥٦ أ.
Jilid 1 · hlm. cetak 454
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.