٦٨٧ › ربيع الآخر › [وفاة الفقيه تاج الدين ابن المعلم]
الخاصّ السلطاني، ومعه تقاليد وخلع لبسها في أيام متفرّقة، وتردّد الناس إلى بابه وتكلّم في جميع الأمور (^١).
٣٥١ - وفي ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الطواشي الكبير، المعمّر الصالح، بدر الدين، أبو الضياء، بدر (^٢) بن عبد الله الجيشي، الأتابكي، عتيق السيدة أقصره، ثمّ الأشرفي، ودفن من الغد بتربته بسفح قاسيون.
روى عن ابن الزبيدي، وابن صبّاح، وكريمة، وأبي نصر بن الشيرازي، ومكرّم بن أبي الصقر، والسخاوي، والحافظ ضياء الدين التكريتي، وشيخ الشيوخ تاج الدين ابن حمّويه، وجماعة كبيرة. وكان محبّا لإسماع الحديث، وبيده إثبات بمسموعاته. وكان رجلا صالحا، منقطعا في مكان له بالسهم.
ووقع [من] الخطيب جمال الدين ابن عبد الكافي حدث في الركعة الأولى من صلاة الجمعة الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، فاستخلف نجم الدّين مؤذّن النجيبي تمّم الصلاة بالناس، /١٤٠ أ/وانصرف هو إلى دار الخطابة، فصلّى الناس الجمعة خلف إمامين في هذا اليوم (^٣).
ووصل الشيخ شمس الدين ابن غانم إلى دمشق يوم السبت السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر من القاهرة.
ووصل بعده القاضي جمال الدين ابن صصرى يوم الأربعاء سلخ الشهر متولّيا النظر بدمشق.
٣٥٢ - وفي هذا الشهر توفي الشيخ الفقيه، تاج الدين، عبد الوهاب بن المعلّم (^٤).
_________
(^١) خبر التولية في: تاريخ ابن الجزري (مخطوط غوطا) ورقة ٥٩ أ، ب، ونشرة هارمان ١٠٦ - ١٠٨، والبداية والنهاية ١٣/ ٣١١، ونثر الجمان ٣/ورقة ٣٠٦.
(^٢) انظر عن (الطواشي بدر) في: تاريخ الإسلام (٦٨٧ هـ.) ص ٢٩٩ رقم ٤٤٣.
(^٣) خبر صلاة الجمعة في: تاريخ الإسلام (٦٨٧ هـ.) ص ٢٤.
(^٤) لم أجد لابن المعلّم ترجمة.
Jilid 2 · hlm. cetak 137
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.