٦٨٧ › [ومن وفيات هذه السنة] › [وفاة شمس الدين محمد بن علي الواسطي]
محمد الرّقي، الشافعيّ، بالمدرسة الشامية ظاهر دمشق، وصلّي عليه عقيب صلاة الجمعة بجامع العقيبة، ودفن بسفح قاسيون قبالة الرباط الناصري.
ومولده في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وستماية بالرّقّة.
سمع ببغداد من أبي الحسن المبارك بن أبي بكر محمد بن مزيد بن هلال الخوّاص، والإمام محيي الدين أبي محمد يوسف بن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي، وغيرهما.
وكان معيدا بالمدرسة العادلية الصغيرة. وكان حسن الخلق، مطّرح التكلّف، وحدّث بحمص. سمع منه ابن فرح، والدواداري، وأخوه الأكبر القاضي تقيّ الدين ابن حياة، وجماعة.
٣٨٨ - وفي الليلة المذكورة توفي الأمير جمال الدين آقوش الباخلي (^١) أستاذ دار السلطان.
***
٣٨٩ - وفيها توفي والد شرف الدين ابن نبهان (^٢) الكاتب.
٣٩٠ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح، بقيّة السلف، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد الواسطي (^٣)، المقرئ، في أحد الجماديين منها، بقرية بحوران، ودفن هناك.
ومولده في عاشر المحرّم سنة أربع وستماية.
وكان رجلا صالحا، مباركا. سمع من أبي الفتوح بن الجلاجلي، والشيخ موفّق الدين، وولده مجد الدين عيسى، وابن الزبيدي، وغيرهم.
وأجازه في سنة سبع وستماية أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو الفتوح بن البكري، وغيرهما.
_________
(^١) لم أجد لآقوش الباخلي ترجمة.
(^٢) لم أجد لابن نبهان ترجمة.
(^٣) انظر عن (الواسطي) في: تاريخ الإسلام (٦٨٧ هـ.) ص ٣١٦،٣١٧ رقم ٤٧٤.
Jilid 2 · hlm. cetak 155
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.