المدخل الثاني عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- › بيان سجناته وأسبابها وآثارها مع شيء من التفصيل › السجنة السابعة
ذكره ابن رجب في ترجمته.
وفيها حصل له من الفتوح الربانية بالعلم، والعبادة، ما يبهر العقول، وصدر منه من الكتب والرسائل والفتاوى العجب العجاب، مع أنه في آخر وقته مُنِعَ القلم والدواة والكتب والرقاق.
وهذه السياقات تفيد أن طريق الإِصلاح شاق وطويل، ومحفوف بالمخاطر، والأذايا، والمكاره، فلابد للدّاعي من الصبر والتحمل، ولكن ليس معنى هذا أن يشحن امرؤ نفسه بالمُشَاقَّة، وليس له رصيد من علم، ولا حصانة من إِخلاص ولا لسان صدق في الأُمة، ثم يقول: لي قدوة بشيخ الإِسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-!! فإِنّ هذا من التعرُّض للبلاء بما لا يُطاق، وله من المردودات السالبة على مسيرة الدعوة والعلم ما لا يخفى، والله لا يُضيع أَجر من أحسنَ عملًا.
Jilid 1 · hlm. cetak 37
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.