الإخلاص › ١
أحد: واحد. الصمد: المقصود في الحاجات. الكفء: النظير.
قل يا محمدُ لِمَن سألوك عن صِفة ربك: اللهُ هو الواحدُ، لا شريكَ له ولا شبيه.
﴿الله الصمد﴾
الله هو المقصود، يتوجّه اليه العِبادُ في جميع مطالبهم وحوائجهم، لا واسطةَ بينه وبين عبادِه.
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾
لم يتَّخِذ ولدًا ولا زوجة، ولم يولَد من أبٍ ولا أُم. . فهو قَديمٌ ليس بحادِثٍ، ولو كان مولُودا لكان حادِثا. إنه ليس له بدايةٌ ولا نهاية.
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
وقد سُئل أعرابي ماذا يحفظ من القرآن فقال: أحفَظ هِجاءَ أبي لَهَبٍ ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ. . .﴾ [المسد: ١] وصِفَةَ الربّ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ .
تعالى الله عما يقولُ الظالمون علوّا كبيرا.
Jilid 3 · hlm. cetak 458
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.