١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥] › العدد ١٥ › ياليتني. . .
إذا أطل البدر من خدره ... فإنما يطلع كي تنظريه
وان شدا البلبل في وكره ... فإنما يشدو لكي تسمعيه
وان يفح عطر زهور الربى ... فإنما يعبق كي تنشقيه
يا ليتني البدر الذي تنظرين!
يا ليتني الطير الذي تسمعين!
يا ليتني العطر الذي تنشقين!
أواه لو تصدق (يا ليتني)!
إيليا أبو ماضي
Jilid 15 · hlm. cetak 41
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.