مُجَافِيًا، ومُنَحِّيًا ضبعيه - عضديه - عن جنبيه وإبطيه حتى يُرى بياضهما.
وروى الترمذي والبيهقي: أن النبي - ﷺ - رَخَّصَ إن طال السجود بالاعتماد بالمرفقين على الفخذين.
كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: «استعينوا بالركب». قال الترمذي بعده: «كأن رواية الإِرسال أصح». وقال البيهقي: «قال البخاري: إرساله أصح».
وكان - ﷺ - يمكن ركبتيه من الأَرض، ويُفَرِّجُ بين فخذيه، ويُقِلُّ بطنه عنهما، غير حامل بطنه على شيء من فخذيه.
وكان - ﷺ - ينصب قدميه، ويمكنهما من الأَرض،
مستقبلًا بأَطراف أَصابع قدميه القبلة، مفتحًا لها، أي: عاطفًا لأَصابعه نحو القبلة.
هذا محصل ما وقفت عليه في السنة من صفة السجود وهيئته إجمالًا وتفصيلًا.
• ويتعلق بهيئة السجود مسألتان:
• المسألة الأولى: ضَمُّ الفخذين حال السجود: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - ﷺ - قال: «إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه» رواه أبو داود في: «باب صفة السجود» وابن خزيمة
Jilid 1 · hlm. cetak 67
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.