الجزء الرابع › سورة الفتح مدنية، وهى تسع وعشرون آية
سورة الفتح مدنية (١)، وهى تسع وعشرون آية (٢)
بسم الله الرّحمن الرّحيم إنّا فتحنا لك فتحا مّبينا* لّيغفر لك الله ما تقدّم إلى قوله: عظيما، [رأس الخمس الأول (٣)، وهجاؤه مذكور.
ثم قال تعالى: ويعذّب المنفقين والمنفقت إلى قوله: عظيما (٤)]، [رأس العشر الأول (٥)، وفيه من الهجاء: المنفقين والمنفقت
_________
(١) أجمع علماء التفسير على أن سورة الفتح مدنية، ونزلت ليلا بين مكة والمدينة في شأن الحديبية، يدل على ذلك ما رواه البخاري من حديث عمر، وفيه فقال ﷺ لقد أنزلت علي الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس فقرأ إنا فتحنا، وما رواه محمد بن إسحاق عن المسور ومروان بن الحاكم قالا: «نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها»، وقال أبو حيان: سنة ست من الهجرة فهي تعد في المدني.
انظر: البخاري ٦/ ١٦٨ سنن الترمذي ٥/ ٦١ المستدرك ٢/ ٣٣٢ التحبير ٧١ الإتقان ١/ ٥٧، ٦٢ الجامع ١٦/ ٢٥٩ البحر ٨/ ٨٨ ابن كثير ٤/ ١٩٦.
(٢) عند جميع علماء العدد باتفاق ليس فيها اختلاف.
انظر: البيان ٧٩ معالم اليسر ١٧٦ القول الوجيز ٧٣ جمال القراء ٢/ ٢١٧ سعادة الدارين ٦٦.
وما بين القوسين المعقوفين غير واضح في: ب، ج.
(٣) رأس الآية ٥ الفتح.
(٤) ما بين القوسين سقط من: ق سهوا من الناسخ لتشابه الكلمتين.
(٥) رأس الآية ١٠ الفتح.
Jilid 4 · hlm. cetak 1127
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.