سورة القلم › باب ما جاء فيها من الإعراب › فصل
عن شَدّادِ بن أوْسٍ (^١) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا يَدْخُلُ الجَنّةَ جَوّاظٌ ولا جَعْظَرِيٌّ ولا عُتُلٌّ زَرنيمٌ"، قال: قلتُ: فما الجَوّاظُ؟ (^٢) قال: "كُلُّ دَفّاعٍ مَنّاعٍ"، قلتُ: فما الجَعْظَرِيُّ؟ قال: "الغَلِيظُ"، قلتُ: فما العُتُلُّ الزَّنِيمُ؟ قال: "كُلُّ رَحْبِ الجَوْفِ سَيِّئِّ الخُلُقِ أكُولٍ شَرُوبٍ ظَلُومٍ غَشُومٍ" (^٣).
وعن أبِي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا يدخل الجَنّةَ وَلَدُ الزِّنَى ولا وَلَدُهُ ولا وَلَدُ وَلَدِهِ" (^٤)، وعن ابن عُمَرَ -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- أنه قال: "إنَّ أوْلَادَ الزِّنَى يُحْشَرُونَ يوم القيامة فِي صورة القِرَدةِ والخَنازِيرِ" (^٥).
_________
= ١٨/ ٢٣٤، غرائب التفسير للكرمانِيِّ ص ١٢٣٨، المستطرف للأبشيهي ١/ ٥٠، ١٣٢، تفسير ابن كثير ٤/ ٤٣١، اللباب في علوم الكتاب ١٩/ ٢٧٧ - ٢٧٩.
(^١) شَدّادُ بن أوْسِ بن ثابت الخَزْرَجِيُّ، أبو يَعْلَى الأنصاريُّ، صَحابِيٌّ من الأمراء، ابن أخ حسان ابن ثابت، كان فصيحًا حليمًا حكيمًا، وَلَّاهُ عُمَرُ إمارة حِمْصَ، ولما قُتِلَ عثمان اعتزل، وعكف على العبادة، توفي بالقدس سنة (٥٨ هـ). [أسد الغابة ٢/ ٣٨٧، ٣٨٨، الإصابة ٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩، الأعلام ٣/ ١٥٨].
(^٢) في الأصل: "فما العتل الزنيم"؟ وهو غير مستقيم.
(^٣) رواه الإمام أحمد في المسند ٤/ ٢٢٧، وابن أبِي شيبة في مصنفه ٦/ ٨٩، وينظر: شفاء الصدور ورقة ١٥٣/ ب، الكشف والبيان ١٠/ ١٣، مجمع الزوائد ١٠/ ٣٩٣ كتاب صفة النار: باب في أهل النار.
(^٤) هذا الحديث موضوع، رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١١٠، وينظر: الكشف والبيان ١٠/ ١٤، تفسير القرطبي ١٨/ ٢٣٤.
(^٥) هذا الحديث موضوع، رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٧٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٠٩، وينظر: الكشف والبيان ١٠/ ١٤، عين المعانِي ورقة ١٣٦/ أ، تفسير القرطبي ١٨/ ٢٣٤.
Jilid 4 · hlm. cetak 16
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.