سورة لقمان › باب ما جاء فيها من الإعراب › فصل
فصل
عن سفيان بن عُيينة -في قوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ - قال: "مَنْ صَلَّى الصلوات الخمسَ فقد شَكَرَ للَّه عز وجل، ومن دعا للوالدين فِي أدبار الصلوات فقد شكر للوالدين" (^٢).
قوله: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ يعني: عِشْرةً جميلةً، ونَفَقةً بالمعروف، وهو منصوبٌ بنزع حرف الصفة، أي: بِمعروف (^٣)، وقيل (^٤): هو نعت لمصدر
_________
(^١) وبها قرأ أيضًا: الحَسَنُ بخلافٍ عنه، وأَبو رجاء العطارديُّ وقتادةُ والجحدريُّ، ينظر: مختصر ابن خالويه ص ١١٧، المحتسب ٢/ ١٦٧، القرطبي ١٤/ ٦٤، البحر ٧/ ١٨٢، الإتحاف ٢/ ٣٦٢.
(^٢) ينظر: الكشف والبيان ٧/ ٣١٣، عين المعاني ١٠١/ أ، القرطبي ١٤/ ٦٥، فتح الباري ٢/ ٨.
(^٣) ذكره العكبري بغير عزو في التبيان ص ١٠٤٤، وينظر: الفريد ٤/ ١٠، الدر المصون ٥/ ٣٨٨.
(^٤) قاله مكِّي في مشكل إعراب القرآن ٢/ ١٨٣، وينظر: التبيان للعكبري ص ١٠٤٤، الدُّر المصون ٥/ ٣٨٨، وقال المنتجب الهمدانِيُّ: "فليس قولُ من قال: إنه نعت لمصدر محذوف؛ أي: صِحابًا مَعْرُوفًا، بمستقيمٍ؛ لأن صِحابًا جمع صاحِب كجائِعٍ وجِياعٍ، وليس بمصدر صاحَبَ". الفريد ٤/ ١٠.
Jilid 2 · hlm. cetak 57
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.