الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله. › المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما. › المطلب السادس والثمانون: التوحيد منة من الله على عباده الموحدين.
المطلب الخامس والثمانون: التوحيد منزلته بمنزلة الماء في الدنيا.
• عن سفيان الثوري (ت: ١٦١ هـ) رحمه الله: أنه قال: "منزلة لا إله إلا الله في العبد بمنزلة الماء في الدنيا، قال الله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾ [الأنبياء: الآية: ٣٠] فمن لم ينفعه اعتقاد لا إله إلا الله والاقتداء بسنة رسول الله ﷺ فهو ميت" (^١).
• قال سهل التستري (ت: ٢٨٣ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ [محمد: الآية: ١٩] قال: الخلق كلهم موتى إلا العلماء، ولذلك دعا نبيه ﷺ إلى محل الحياة بالعلم بقوله: فاعلم" (^٢).
المطلب السادس والثمانون: التوحيد منة من الله على عباده الموحدين.
• قال تعالى: ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم﴾ [آل عمران: الآية: ١٦٤].
• قال تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجزات: الآية: ١٧].
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "فإن الله هو الذي منّ عليكم بأن هداكم له، فلا تمنوا عليّ بإسلامكم" (^٣).
_________
(^١) تفسير التستري: ص ٤٨.
(^٢) تفسير التستري: ص ١٤٥.
(^٣) تفسير الطبري (سورة الحجرات الآية: ١٧).
Jilid 1 · hlm. cetak 342
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.