باب (٢) وجوب الدخول الإسلام › الشرح
٣ - الخسارة الأخروية لمن لم يدخل في الإسلام، ودخوله النار.
٤ - دين الله واحد هو الإسلام.
٥ - اليهودية والنصرانية ليست أديانًا لله، بل تحريف لما جاء به أنبياء الله.
٦ - وجوب الدعوة إلى الإسلام.
٧ - بطلان الدعوة "توحيد الأديان" و"تقارب الأديان".
٨ - أن صراط الله واحد، وما سواه سبل متفرقة.
٩ - وجوب اتباع صراط الله المستقيم، وتحريم اتباع السبل المخالفة.
١٠ - أن السبل المتفرقة هي الأهواء، والملل، والنحل، وليست المعاصي والشهوات.
ثم قال رحمه الله:
وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (^١) أخرجاه. وفي لفظ: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» (^٢).
الشرح:
هذان حديثان عظيمان صحيحان، رواهما الشيخان. يقول ابن رجب رحمه الله عن حديث: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»: "هذا الحديث
_________
(^١) أخرجه البخاري في كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود برقم (٢٦٩٧) ومسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور برقم (١٧١٨).
(^٢) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود برقم (٩/ ١٠٧) ومسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور برقم (١٧١٨).
Jilid 1 · hlm. cetak 32
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.