٣ - تاريخ الإسلام › ثم دخلت سنة سبع وثلاثمئة
منصور بن إسماعيل بن عمر (^١): أبو الحسن الفقيه (^٢)، أحد أئمة الشَّافعية، وله مصنَّفات في المذهب، وله الشعر الحسن.
قال ابن الجَوْزي: ويظهرُ في شِعْره التشيع، وكان جُنْديًا، ثم كُفَّ بصره، وسكن الرَّمْلة، ثم قَدِم مصر حتى كانت وفاته بها (^٣).
أبو نصر المحب (^٤): أحد مشايخ الصُّوفية، كان له كرمٌ وسخاء ومروءة (^٥).
في صفر منها وقع حريق بالكَرْخ في الباقلائيين، هلك فيه خَلْقٌ كثير من النَّاس.
وفي ربيع الآخر منها دخل بأسارى من الكُرْج (^٦) نحو من مئة وخمسين أسيرًا أنقذهم الأمير بدر الحَمَامي (^٧).
وفي ذي القَعْدة [منها] (^٨) انقضَّ كوكب عظيم غالب الضوء، وتقطع ثلاث قِطَع، وسُمِعَ بعد انقضاضه صوت رعد شديد هائل من غير غَيْم؛ ذكره ابن الجَوْزي (^٩).
وفيها دخلتِ القرامطة إلى البَصْرة؛ فأكثروا فيها الفساد.
وفيها عُزِلَ حامد بن العَبَّاس عن الوزارة، وأُعيد إليها أبو الحسن علي بن عيسى (^١٠).
_________
(^١) طبقات الفقهاء للشيرازي (١٠٧ - ١٠٨) المنتظم (٦/ ١٥٢) معجم الأدباء (١٩/ ١٨٥ - ١٩٠) وفيات الأعيان (٥/ ٢٨٩ - ٢٩٢) نكت الهميان (٢٩٧ - ٢٩٨) طبقات الشافعيه للسبكى (٣/ ٤٧٨ - ٤٨٣).
(^٢) في (ط) الفقير، وهو تصحيف.
(^٣) المنتظم (٦/ ١٥٢) ولوفاته قصة ذكرها السبكي في طبقاته (٣/ ٤٧٩ - ٤٨١).
(^٤) المنتظم (٦/ ١٥٢ - ١٥٣).
(^٥) في (ط): ومر بسائل سأل، وهو يقول: شفيعي إليكم رسول الله ﷺ فشق أبو نصر إزاره وأعطاه نصفه، ثم مشى خطوتين، ثم رجع إليه، فأعطاه النصف الآخر، وقال: هذا نذالة.
(^٦) في (ب) و(ظا) و(ط) الكرخ، وهو تصحيف. والكرج: جيل من الناس نصارى استولوا من بعد على تفليس. معجم البلدان (٤/ ٤٤٦).
(^٧) في (ط) الحماني، وهو تصحيف، وسترد ترجمته في وفيات سنة (٣١١ هـ).
(^٨) ما بين حاصرتين من (ط).
(^٩) المنتظم (٦/ ١٥٣).
(^١٠) في الأصول الخطية و(ط) أبو الحسن بن الفرات المرة الثالثة وهو وهم تابع فيه المؤلف ابن الجوزي في المنتظم (٦/ ١٥٣) فابن الفرات كان مسجونًا في هذا الوقت انظر تاريخ الأمراء للصابي (٣٣) والكامل لابن الأثير (٨/ ١١٧).
Jilid 12 · hlm. cetak 24
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.