Maktabahالعقيدة
التحفة البهية في شرح رسالة العبودية
محمد بن خليفة التميمي
Mulai membaca364 halaman
الكتاب: شرح رسالة العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية تأليف: محمد بن خليفة التميمي اعتنى به وأعده للنشر: عبد الجابر عبد العظيم بن محمد آل ماجد الناشر: دار الأماجد للطباعة والنشر، الرياض - السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م عدد الصفحات: ٣٦٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- [مقدمة المصنف]hlm. 1
- المسألة الأولى: تعريف العبادة لغةhlm. 2
- المسألة الثانية: استعمالات كلمة (عبد) في الشرع.hlm. 4
- المسألة الثالثة: تعريف العبادة شرعاhlm. 5
- المسألة الرابعة: شرح تعريف المصنف للعبادة شرعاhlm. 7
- العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية لهhlm. 30
- نعت صفوة خلقه بالعبودية لهhlm. 44
- الدين كله داخل في العبادةhlm. 52
- الدين يتضمن معنى الخضوع والذلhlm. 55
- مراتب الحبhlm. 58
- من خضع لإنسان مع بغضه له لا يكون عابدا لهhlm. 67
- جنس المحبة يكون لله ولرسوله كالطاعةhlm. 83
- أن العبد يراد به المعبد الذي عبده الله، فذلله ودبره وصرفهhlm. 92
- مقام عظيم فيه غلط الغالطون، وكثر فيه الاشتباه على السالكينhlm. 101
- الذي أمر الله به ورسوله، ولكن كثير من الرجال غلطوا فيهhlm. 109
- ذنوب العباد يجب على العبد فيها أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحسب قدرتهhlm. 118
- من عبادته وطاعته: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الإمكان، والجهاد في سبيله لأهل الكفر والنفاقhlm. 132
- رافعين مزيلين بذلك ما قدر من السيئات، دافعين بذلك ما قد يخاف من آثار ذلكhlm. 135
- هؤلاء الذين يشهدون الحقيقة الكونية- وهي ربوبيته تعالى لكل شيءhlm. 138
- هؤلاء يفرقون بين العامة والخاصة الذين شهدوا الحقيقة الكونيةhlm. 145
- وقع في هذا طوائف من المنتسبين إلى التحقيق والمعرفة والتوحيدhlm. 146
- قول هؤلاء كفر صريح، وإن وقع فيه طوائف لم يعلموا أنه كفرhlm. 149
- أما المتقدمون من هذه الأمة، فلم تكن هذه المقالات معروفة فيهمhlm. 151
- لا ريب أن المشركين الذين كذبوا الرسول يترددون بين البدعة المخالفة لشرع اللهhlm. 154
- هؤلاء قد يسمون ما أحدثوه من البدع: حقيقة، كما يسمون ما يشهدون من القدر: حقيقةhlm. 159
- «وأصل ضلال من ضل هو بتقديم قياسه على النص المنزل من عند اللهhlm. 164
- فالمخالف لما بعث الله به رسوله من عبادته وحده، وطاعته وطاعة رسولهhlm. 179
- بل يكون متبعا لهواه بغير هدى من اللهhlm. 181
- ومن هؤلاء طائفة هم أعلاهم عندهم قدرا، وهم مستمسكون بما اختاروا بهواهم من الدين في أداء الفرائض المشهورةhlm. 183
- ومنهم طائفة قد تترك المستحبات من الأعمال دون الواجبات، فتنقص بقدر ذلكhlm. 189
- ومنهم طائفة يغترون بما يحصل لهم من خرق عادة؛ مثل: مكاشفة، أو استجابة دعوة مخالفة للعادةhlm. 193
- وإنما ينجو العبد منها بملازمة أمر الله الذي بعث به رسوله، في كل وقتhlm. 197
- العبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الأسماء- مقصودها واحدhlm. 199
- «فإن قيل: فإذا كان جميع ما يحبه الله داخلا في اسم العبادة، فلماذا عطف عليها غيرهاhlm. 213
- إذا تبين هذا فكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله، وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله، وعلت درجتهhlm. 221
- ومن توهم أن المخلوق يخرج من العبودية بوجه من الوجوه، أو أن الخروج عنها أكملhlm. 222
- فصل [في التفاضل بالإيمان]hlm. 228
- ولهذا كان الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملhlm. 230
- وفى «الصحيح» عن النبي ﷺ أنه قال: «تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينارhlm. 233
- حال من كان متعلقا برئاسةhlm. 237
- الأمور التي تحول بين العبد وبين تحقيق عبوديته لله تعالى: التعلق بغير اللهhlm. 242
- ونحو ذلك من أهواء نفسه؛ إن حصل له رضي، وإن لم يحصل له سخطhlm. 245
- فهذا عبد ما يهواه من ذلك، وهو رقيق له؛ إذ الرق والعبودية في الحقيقة: هو رق القلب وعبوديتهhlm. 248
- والإنسان لا بد له من حصول ما يحتاج إليه من الرزق ونحوه، ودفع ما يضرهhlm. 256
- الهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميلhlm. 258
- إن طاوسا كان يكره أنين المريض، ويقول: «إنه شكوى». فما أن أحمد حتى ماتhlm. 260
- وفى الدعاء الذي دعا به النبي ﷺ لما فعل به أهل الطائف ما فعلواhlm. 262
- كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته- قويت عبوديته له، وحريته مما سواهhlm. 264
- طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنهhlm. 266
- فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلبhlm. 270
- إذا كان قد استعبد قلبه صورة مباحة. فأما من استعبد قلبه صورة محرمةhlm. 272
- ومن أعظم أسباب هذا البلاء: إعراض القلب عن اللهhlm. 274
- القلب خلق يحب الحق ويريده ويطلبه، فلما عرضت له إرادة الشر طلب دفع ذلكhlm. 277
- كذلك طالب الرئاسة والعلو في الأرض- قلبه رقيق لمن يعينه عليها، ولو كان في الظاهر مقدمهم والمطاع فيهمhlm. 279
- الأمور نوعان: منها: ما يحتاج العبد إليه، كما يحتاج إليه من طعامه وشرابه ومسكنه ومنكحه ونحو ذلكhlm. 281
- جعل الله لأهل محبته علامتين: اتباع الرسول، والجهاد في سبيلهhlm. 285
- قد يسلك المحب طريقا لا يحصل بها المطلوب. فمثل هذه الطريق لا تحمد إذا كانت المحبة صالحة محمودةhlm. 289
- هذا لا يحصل له إلا بإعانة الله له، فإنه لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا اللهhlm. 292
- ولا تتم عبوديته لله إلا بهذين، فمتى كان يحب غير الله لذاته، أو يلتفت إلى غير الله أنه يعينه كان عبدا لما أحبه،hlm. 294
- حقيقة دين الإسلام الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو أن يستسلم العبد لله لا لغيرهhlm. 297
- لن يستغني القلب عن جميع المخلوقات، إلا بأن يكون الله هو مولاه الذي لا يعبد إلا إياه ولا يستعين إلا بهhlm. 302
- الكبر مستلزما للشرك، والشرك ضد الإسلام، وهو الذنب الذي لا يغفره اللهhlm. 304
- إن كان قد خلق ما خلقه بأسباب فهو خالق السبب والمقدر لهhlm. 308
- أن محبة الله تعالى هي: محبته ومحبة ما أحبhlm. 314
- كثير من السالكين سلكوا في دعوى حب الله أنواعا من أمور الجهل بالدينhlm. 320
- اتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من أعظم الفروق بين أهل محبة الله وأوليائه الذين يحبهم ويحبونهhlm. 324
- كثيرا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها لهhlm. 330
- المشركون الضالون يسوون بين الله وبين خلقهhlm. 336
- كل المشايخ الذين يقتدى بهم في الدين متفقون على ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتهاhlm. 343
- إقراره بألوهية الله تعالى دون ما سواه- يتضمن إقراره بربوبيتهhlm. 348
- جميع ما شرعه الله من الذكر إنما هو كلام تام لا اسم مفرد؛ لا مظهر ولا مضمرhlm. 356
- فصل: جماع الدينhlm. 360