الفصل الثاني ثمرات التوحيد › ٢٦. من ثمراته أن التوحيد دعوة للتوكل على الله في كل الأحوال
- قال رجلٌ لعامر بن عبد قيس (ت: في زمن معاوية) رحمه الله: ادعُ لي.
فقال عامر: "أطعِ الله، ثم ادعه؛ يستجب لك" (^١).
- قال علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبد الله البغدادي الظفري الحنبلي (المتوفى: ٥١٣ هـ) رحمه الله: "يقال: لا يستجاب الدعاء بسرعة إلا لمخلص أو مظلوم" (^٢).
- قَالَ ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "إذَا أرادَ الله بِعَبدٍ خيرًا، أَلهَمَهُ دُعاءَهُ والاستِعَانَةُ بِه، وَجَعَلَ استِعانَتَهُ وَدُعاءَهُ سَببًا للخَيرِ الذي قَضَاهَ لَه" (^٣).
- قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (١٤)﴾ [الرَّعْد: ١٤] أي: باطل لاغ، لأن الكفر محبط لجميع الأعمال صاد لإجابة الدعاء" (^٤).
٢٦. من ثمراته أن التوحيد دعوة للتوكل على الله في كل الأحوال.
قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١٠٧)﴾ [البَقَرَةِ: ١٠٧].
_________
(^١) حلية الأولياء ٢/ ٩٣.
(^٢) الفنون لابن عقيل ٢/ ٧٥٠.
(^٣) اقتِضَاءُ الصِّراط المُستَقِيم (٢٢٩/ ٢).
(^٤) تفسير تيسير الكريم الرحمن لابن سعدي (سورة الرعد: الآية: ١٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 282
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.