Maktabahعلوم القرآن وأصول التفسير
الدخيل في تفسير القرآن الكريم
عبد الوهاب عبد الوهاب فايد (w. 1420 H)
Mulai membaca409 halaman
الكتاب: الدخيل في تفسير القرآن الكريم المؤلف: د عبد الوهاب عبد الوهاب فايد [ت ١٤٢٠ هـ] الناشر: مكتبة حسان، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م عدد الأجزاء: ٢ [الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- الإهداءhlm. 1
- الجزء الأولhlm. 2
- مقدمةhlm. 2
- الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسيرhlm. 9
- القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسيرhlm. 12
- أمثلة من بيان القرآن بالقرآنhlm. 15
- أولا - البيان بطريق تفصيل الموجزhlm. 15
- ثانيا - البيان بطريق توضيح المجملhlm. 16
- ثالثا - البيان بطريق تخصيص العامhlm. 18
- رابعا - البيان بطريق تقييد المطلقhlm. 20
- خامسا: البيان بطريق النسخhlm. 22
- سادسا: البيان بطريق التوفيق بين ما يوهم التعارضhlm. 24
- سابعا: البيان بطريق القراءاتhlm. 28
- السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسيرhlm. 32
- هل الرسول تناول القرآن كله بالتفسير أم لا؟hlm. 34
- مناقشة أدلة الفريقين والرأي المختار في هذه المسألةhlm. 38
- أمثلة من بيان القرآن بالسنةhlm. 41
- ولنا أن نتساءل هذا: هل كان الرسول ﷺ له اجتهاد في فهم القرآن؟hlm. 44
- أقوال الصحابة والتابعين كمصدر أصيل من مصادر التفسيرhlm. 47
- ونتساءل هنا: هل هؤلاء الصحابة كانوا جميعا على درجة واحدة بالنسبة الفهم القرآن وتفسيره؟hlm. 51
- أمثلة من تفسير الصحابة للقرآنhlm. 56
- قيمة أقوال الصحابة في تفسير القرآن الكريمhlm. 61
- قواعد اللغة وأسرارها كمصدر أصيل من مصادر التفسيرhlm. 71
- الرأي والاجتهاد كمصدر أصيل من مصادر التفسيرhlm. 77
- موقف العلماء من قضية الرأي في تفسير القرآن الكريمhlm. 78
- أدلة المانعين للتفسير بالرأيhlm. 78
- أدلة المجيزين للتفسير بالرأيhlm. 80
- موقفنا من هذا الخلافhlm. 82
- أسباب الخطأ في تفسير القرآن بالرأيhlm. 92
- الفصل الثاني الدخيل في التفسيرhlm. 99
- أولا - الإسرائيلياتhlm. 99
- ثانيا - الأحاديث الموضوعة والضعيفةhlm. 101
- ثالثا - بدع التفاسير اللغويةhlm. 102
- رابعا - تأويلات الباطنيةhlm. 102
- خامسا - شطحات المتصوفة في التفسيرhlm. 103
- سادسا - تحريفات البابية والبهائية والقاديانية في التفسيرhlm. 103
- سابعا - شطحات المفسرين العصريينhlm. 104
- الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسيرhlm. 106
- موقف الرسول من الإسرائيلياتhlm. 107
- بقيت كلمة أخيرة في هذا المبحث، وهي أنه مما قيل - في التوفيق بين أحاديث النهي والإذنhlm. 113
- كيف تسللت الإسرائيليات إلى التفسير؟hlm. 113
- موقف الصحابة من الإسرائيلياتhlm. 120
- دفاع عن الصحابة ضد المستشرقين وأتباعهمhlm. 129
- موقف التابعين من الإسرائيلياتhlm. 136
- كعب الأحبار ووهب ابن منبهhlm. 139
- أولا - كعب الأحبارhlm. 139
- ثانيا - وهب بن منبهhlm. 141
- ثالثا - دفاع عن كعب ووهبhlm. 143
- أقسام الإسرائيليات من حيث القبول والردhlm. 152
- موقف المفسرين من الإسرائيلياتhlm. 159
- وإليك أمثلة من الإسرائيليات نقلتها من كتب التفسير المختلفةhlm. 160
- المثال الأول: ذكر البغوي في تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾hlm. 160
- المثال الثاني: ذكر الزمخشري عند تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد (٦) إرم ذات العماد (٧) التي لم يخلق مثلها في البلاد (٨)﴾hlm. 166
- المثال الثالث: أورد القرطبي - في تفسير قوله تعالى: ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (٢١)﴾hlm. 168
- المثال الرابع: ذكر ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان﴾hlm. 170
- هل يجوز تفسير القرآن بالإسرائيليات؟hlm. 172
- الجزء الثانيhlm. 178
- مقدمةhlm. 178
- الفصل الأول الأحاديث الموضوعة في التفسيرhlm. 180
- متي بدأ الوضع؟hlm. 182
- أسباب الوضع في التفسير.hlm. 187
- أولا: الزندقةhlm. 188
- ثانيا: الخلافات السياسية والدينيةhlm. 189
- ثالثا: استهواء العامة والتكسب بالوعظ والقصصhlm. 192
- رابعا: الجهل بالدين مع القصد الحسنhlm. 193
- خامسا: التزلف إلى الخلفاء والأمراءhlm. 195
- سادسا: التعصب للجنس أو المكانhlm. 197
- أمارات الوضعhlm. 197
- الآثار السيئة للوضعhlm. 204
- جهود العلماء في مقاومة الوضعhlm. 208
- أولا - المبادرة إلى تدوين السنةhlm. 208
- ثانيا - وضع علم الجرح والتعديلhlm. 209
- ثالثا: تصنيف الكتب في بيان الأحاديث الموضوعةhlm. 212
- ١ - كتاب الموضوعات للحافظ أبى الفرج ابن الجوزيhlm. 212
- ٢ - كتاب اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للحافظ جلال الدين السيوطيhlm. 213
- ٣ - كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للإمام أبي عبد الله محمد بن على الشوكانيhlm. 214
- ٤ - كتاب تذكرة الموضوعات للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسيhlm. 214
- أمثلة من الأحاديث الموضوعة في التفسيرhlm. 215
- المثال الأول: قصة الغرانيقhlm. 217
- المثال الثاني: قصة زينب بنت جحشhlm. 226
- المثال الثالث - الأحاديث الموضوعة في فضائل القرآنhlm. 233
- المثال الرابع - الأحاديث الموضوعة في فضائل علي ﵁hlm. 236
- الفصل الثاني بدع التفاسير اللغويةhlm. 240
- والأسباب التي أدت إلى الوقوع في بدع التفاسير اللغوية كثيرة، أهمها ما يليhlm. 241
- ١ - الجهل بقواعد اللغة وأوضاعهاhlm. 241
- ٢ - التعسف في التأويل اتباعا للهوى وانتصارا للمذهبhlm. 242
- ٣ - عدم مراعاة سياق الكلامhlm. 243
- أمثلة من بدع التفاسير اللغويةhlm. 245
- أولا - ما يتعلق بالمعاني اللغويةhlm. 245
- ١ - تحريف الكلم عن مواضعهhlm. 245
- ٢ - تفسير اللفظ بغير ما يدل عليه في لغة العربhlm. 247
- ٣ - تخريج معنى الآية على لغة غريبةhlm. 249
- ٤ - تفسير اللفظ بمعنى مستهجن لا يصح حمل القرآن عليهhlm. 252
- ٥ - تفسير الآية بمعنى باطل عقلا وشرعاhlm. 254
- ٦ - حمل الآية على معنى بعيد لا يتناسب مع السياقhlm. 259
- ثانيا - ما يتعلق بالقواعد النحويةhlm. 264
- المثال الأول: في تفسير قوله تعال: ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم (١٦)﴾hlm. 264
- المثال الثاني: في تفسير قوله تعالى: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (٢٣) وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾hlm. 265
- ثالثا - ما يتعلق بالقراءاتhlm. 267
- أما القسم الأول فهو أن بعض الناس استباحوا لأنفسهم أن يستحدثوا بعض القراءات التي ليس لها سند قطhlm. 267
- المثال الأول: ما ذكر في تفسير قوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق (١) من شر ما خلق (٢)﴾hlm. 267
- المثال الثاني: ما نسب إلى بعض الشيعة في تفسير قوله تعالى: ﴿فإذا فرغت فانصب (٧)﴾hlm. 268
- وأما القسم الثاني - في هذا المجال - فهو رد بعض القراءات الصحيحة بمقتضى بعض المذاهب النحويةhlm. 269
- المثال الأول: ما ذكره ابن عطية عند تفسير قوله تعالى: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (١)﴾hlm. 269
- المثال الثاني: ما فعله الزمخشري في تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم﴾hlm. 274
- الفصل الثالث تأويلات الباطنيةhlm. 278
- حركة الباطنية وأهدافهاhlm. 278
- هل الباطنية يؤمنون بالظاهر؟hlm. 293
- موقفنا من التأويل الباطني أو التفسير الرمزيhlm. 302
- أمثلة من تأويلات الباطنيةhlm. 309
- ١ - في قوله تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾hlm. 309
- ٢ - وفي قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾hlm. 311
- ٣ - ثم نجده يؤول لنا قول الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾hlm. 312
- ٤ - وفي قوله تعالى: ﴿قد أفلح من تزكى﴾hlm. 313
- ٥ - ثم نجده يؤول القتل الذي ورد في القرآنhlm. 314
- ٦ - وأخيرا وليس آخرا يؤول الطير الذي جاء في القرآن بالدعاةhlm. 315
- ما ورد من تأويلات الباطنية في كتب بعض خصومهمhlm. 317
- ١ - ذكر الإمام البغدادي في كتابه: (الفرق بين الفرق) أمثلة من تأويلات الباطنيةhlm. 317
- ٢ - وعقد الإمام الغزالي في كتابه: (فضائح الباطنية) فصلا في تأويلات الباطنية للظواهرhlm. 318
- ٣ - ثم نجد شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته التي أسماها (مقدمة في أصول التفسير)hlm. 319
- الفصل الرابع شطحات الصوفية في التفسيرhlm. 322
- متى بدأ التصوف؟hlm. 322
- ونستطيع أن نلخص الأدوار التي مر بها التصوف فيما يليhlm. 326
- أولا: كان التصوف - في البداية كما ذكرنا - بمعنى الزهد والتقشفhlm. 326
- ثانيا: ولما دونت العلوم كان أول ما اتجهت إليه الهمم. وانصرفت إليه الأفكار علم الشريعة بمعنى الأحكام العمليةhlm. 326
- ثالثا: ثم اتسعت أنظار الباحثين في العلوم الدينيةhlm. 328
- رابعا: ثم جاء المتأخرون من الصوفيةhlm. 329
- موقف الصوفية من تفسير القرآن الكريمhlm. 333
- أحدهما: الدعاوى الطويلة العريضة في العشق مع الله تعالىhlm. 342
- الصنف الثاني من الشطح كلمات غير مفهومة لها ظواهر رائقة، وفيها عبارات هائلة، وليس وراءها طائل،hlm. 343
- أمثلة من شطحات الصوفيةhlm. 348
- المثال الأول: في ضوء نظرية (وحدة الوجود) التي يقررها ابن عربي في كتبهhlm. 349
- المثال الثاني: وقد ترتب على إيمان ابن عربي بوحدة الوجود أنه قال كذلك بوحدة الأديان،hlm. 352
- المثال الثالث: وفي الآيات التي تعرضت القصة موسى مع فرعونhlm. 359
- المثال الرابع: ثم نجد ابن عربي يذكر لنا تفسيرا غريباhlm. 363
- المثال الخامس ذكر الإمام ابن الجوزي في كتابه: (تلبيس إبليس)hlm. 365
- الفصل الخامس تحريفات البهائية والقاديانية في التفسيرhlm. 368
- أولا - البهائيةhlm. 368
- أمثلة من تحريفات البهائية في التفسيرhlm. 376
- المثال الأول: في تفسير قوله تعالى: ﴿إذ قال يوسف لأبيه ياأبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (٤)﴾hlm. 376
- المثال الثاني: وهذا هو أحد دعاة البهائية ويدعى أبا الفضل الجرباذقاني الإيراني يhlm. 377
- المثال الثالث: وفي تفسير قول الله تعالى: ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله﴾hlm. 380
- المثال الرابع: وفي تفسير قول الله تعالى: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه﴾hlm. 382
- ثانيا - القاديانيةhlm. 386
- أمثلة من تحريفات القاديانية في التفسيرhlm. 399
- المثال الأول: في تفسير قوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾hlm. 399
- المثال الثاني: كما زعم هذا الرجل كذلك أن قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾hlm. 402
- المثال الثالث: كذلك استدل دعاة القاديانية بقول الله تعالى: ﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾hlm. 404
- المثال الرابع: وأيضا استدل أحد دعاة القاديانية على بقاء النبوة بعد محمد ﷺhlm. 406
- المثال الخامس: ومما هو شبيه بما تقدمhlm. 407