المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم) › كتاب تفسير القرآن › سورة الإخلاص
وقال أيضا، رحمه الله تعالى: تفسير سورة الإخلاص، عن عبد الله بن خبيب، قال: " خرجنا في ليلة مطر وظلمة، فطلبت النبي ﷺ ليصلي لنا فأدركناه، فقال: قل; فلم أقل شيئا; قال: قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [سورة الإخلاص آية:١] ١ والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شي " قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
والأحد: الذي لا نظير له; والصمد: الذي تصمد الخلائق كلها إليه، في جميع الحاجات; وهو الكامل في صفات السؤدد; فقوله: ﴿أَحَدٌ﴾ ففي النظير والأمثال، وقوله: ﴿الصَّمَدُ﴾ إثبات صفات الكمال، وقوله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ [سورة الإخلاص آية: ٣] نفي الصاحبة والعيال. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [سورة الإخلاص آية: ٤] نفي الشركاء لذي الجلال.
وسئل الشيخ: حمد بن ناصر بن معمر، عما تضمنته سورة (الإخلاص) و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [سورة الكافرون آية: ١] .
_________
١ الترمذي: الدعوات (٣٥٧٥)، والنسائي: الاستعاذة (٥٤٢٨)، وأبو داود: الأدب (٥٠٨٢)، وأحمد (٥/٣١٢) .
Jilid 13 · hlm. cetak 450
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.