وكانت العرب في الجاهلية تعرف لولد أسماعيل ﵇ شرف نسبهم ولا
لا هُمّ ربّ البلد المحرّم ... اجعل فداه مائة تقسم
ولا تر مكة الغداة بالدم
فخرجت على الأبل فقال: قد رضي ربك. فقال: ما أنصفت ربي إن القداح تخطئ وتصيب ولكني مفيض ثلاثا. فافاض ثلاثا فخرجت على الأبل فنحرها وقال الأبه:
الحمد لله العلي الأولي ... اجاب دعواتي وكان المبتلي
حتى تدوركت ولم ترمل
فهذا ما روي من حديث الذبيح الثاني عبد الله بن عبد المطلب، وهو مما يقوي إن أسماعيل عليه السلام هو الذبيح الأول لقولهم: إن رسول الله (قال: أنا أبن الذبيحين. وإن كان الغناء وقع بدليل القرآن عن الأستدلال بغيره.
عسى إن نعود بأحلامنا ... ونترك ما ها هنا أجمع
Jilid 1 · hlm. cetak 330
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.