الفصل الثالث معرفة دين الحق الإسلام › أركان الإسلام › الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله › أنواع العبادة › الذبح والنذر وتقريب القرابين
والنجاة من النار، وطلب الأولاد، والرزق، والسعادة، ونحو ذلك.
فهذا كله لا يطلب إلا من الله، فمن طلب من المخلوق حيًّا أو ميتا شيئا من ذلك فقد عبده، قال الله - تعالى - آمرا عباده بدعائه وحده، ومخبرا أن الدعاء عبادة، من صرفه لغيره فهو من أهل النار: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]
وقال - تعالى - مخبرا أن من سواه من المدعوين لا يملكون لأحد نفعا ولا ضرًّا، ولو كانوا أنبياء أو أولياء: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾ [الإسراء: ٥٦]
وقال الله - تعالى -: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]
ومن العبادة: الذبح والنذر وتقريب القرابين: فلا يصح أن يتقرب الإنسان بسفك الدم، أو بتقريب قربان، أو بنذر إلا لله وحده، ومن ذبح لغير الله كمن يذبح
Jilid 1 · hlm. cetak 38
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.