روى عن عيسى بن يونس، بسنده عن مروان بن الحكم، قال: كنت جالسًا عند عثمان بن عفان، فسمع عليًا يلبي بعمرة وحجة فأرسل إليه فقال: ألم نكن نهينا عن هذا؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يلبي بهما جميعًا، فلم أكن أدع قول رسول الله ﷺ.
وعن الوليد بن مسلم، بسنده عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
" يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم، خمسين ألف سنة، فيهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب ".
وعن عبيد الله بن عمرو، بسنده عن يعلى بن مرة الثقفي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من سرق شبرًا من الأرض جاء يحمله يوم القيامة إلى أسفل الأرضين ".
عن يعلى بن الأشدق العقيلي، عن عمه، عن أبي ذر، قال: حفظت عن خليلي ﷺ ثلاثًا أوصاني بهن: صلاة الضحى في الحضر والسفر، وأن لا أنام إلا على وتر، وبالصلاة عليه ﷺ.
قال إبراهيم بن أيوب الحوراني: قلت لإسماعيل بن عبد الله القاضي: بلغني أنك كنت صوفيًا، من أكل من جرابك كسرة افتخر بها على أصحابه؟ فقال: " حسبنا الله ونعم الوكيل ".
وعن ابن فيض، قال: لم يل القضاء بدمشق بعد محمد بن يحيى بن حمزة أحد في خلافة المعتصم وخلافة الواثق، حتى كانت خلافة جعفر المتوكل فولى ابن أبي دواد إسماعيل بن عبد الله السكري في أول سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، فأقام قاضيًا إلى أن عزل أحمد بن أبي دواد. وولي يحيى بن أكثم، فعزل إسماعيل بن عبد الله السكري عن القضاء وولى محمد بن هاشم بن قيسرة مكانه.
مات بعد الأربعين ومئتين
Jilid 4 · hlm. cetak 354
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.