حرف الباء › بلال بن رباح أبو عبد الكريم
الغوري: ما كان من بلاد تهامة، والجلسي: ما كان من أرض نجد.
قال عبد الله بن أبي بكر:
جاء بلال بن الحارث المزني رسول الله ﷺ فاستقطعه أرضًا، فقطعها له طويلةً عريضة، فلما ولي عمر قال له: يا بلال إنك استقطعت رسول الله ﷺ أرضًا عريضةً طويلةً فقطعها لك، وإن رسول الله ﷺ لم يكن يمنع شيئًا يسأله، وإنك لا تطيق ما في يديك، فقال: أجل، قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه، وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين، فقال: لا أفعل والله، شيءٌ أقطعنيه رسول الله ﷺ، فقال عمر: والله لتفعلنّ.
فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بين المسلمين.
ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو الحبشي.
مولى أبي بكر الصديق، وهو ابن حمامة وهي أمه، مؤذن رسول الله ﷺ، من المهاجرين الأولين الذين عذبوا في الله عز وجل.
سكن دمشق ومات بها سنة عشرين ابن بضعٍ وتسعين.
حدث بلال قال: رأيت النبي ﷺ توضأ ومسح على الخفين والخمار.
وروى أبو بكر الصديق عن بلال، قال: قال رسول الله ﷺ: " أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر ".
Jilid 5 · hlm. cetak 253
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.