حرف الحاء المهملة › حمزة بن أحمد بن حمزة
قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ، عليهم مقطعات الحبرة ملففة بالديباج، وفيهم حمرة بن مالك ذي مشعار فقال رسول الله ﷺ: نعم الحي همدان، ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد. ومنهم أبدال وفيهم أوتاد الإسلام، فأسلموا، وكتب لهم النبي ﷺ كتابًا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وخفاف الرمل من همدان لمن أسلم منهم.
روي أن حمرة بن مالك هاجر من اليمن إلى الشام في أربع مئة عبد، فأعتقهم فانتسبوا جميعًا إلى همدان بالشام، فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشام لكثرة دغلهم ومن انتمى إليهم من غيرهم.
أبو يعلى القلانسي السبعي الرجل الصالح حدث عن أبي منصور بن رائش بسنده عن عبد الله بن عمرو قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فتخلف رسول الله ﷺ فأرهقتنا الصلاة قال: فجاء رسول الله ﷺ ونحن نتوضأ، فنادى منادي رسول الله ﷺ ثلاثًا: ويل للأعقاب من النار.
توفي حمزة القلانسي سنة خمسين وأربع مئة، وكان عبدًا صالحًا، أقام ببيت في الجامع أربعين سنة بلا غطاء ولا وطاء رحمه الله.
Jilid 7 · hlm. cetak 256
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.