حرف الحاء المهملة › حمزة بن عبد الله أبو يعلى
ابن أبي كريمة الصيداوي حدث عن عبيد بن حبان بسنده عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ أنه قال: إنما مثل القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن تعاهدها صاحبها أمسكها، وإن أطلق عنها ذهبت.
ابن الخطاب أبو عمارة القرشي العدوي قال حمزة بن عبد الله: سمعت عبد الله بن عمر يقولك قال رسول الله ﷺ: ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم، وقال: إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول: لست صاحب ذلك، ثم يأتون موسى فيقول كذلك، ثم يأتون محمدًا ﷺ بين اخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا يحمده أهل الجمع كلهم.
وحدث عن أبيه عبد الله بن عمر قال: كانت تحتي امرأة كنت أحبها، وكان أبي يكرهها، فأمرني بطلاقها فأبيت؛ فذكر ذلك عمر لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: يا عبد الله طلقها.
وأم حمزة أو ولد.
حدث عثمان بن دارس المكي قال: كنت جارًا للفضيل بن عياض، فكان يصلي ورده فإذا قضى ذلك قال: اللهم إنك أنعمت على الصالحين وأثنيت عليهم، وأنا عبدك فأنعم علي وأثن علي.
Jilid 7 · hlm. cetak 262
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.