حرف الألف › ذكر من اسمه أحمد › أحمد سيدنا رسول الله ﷺ › ما عرف من حسن بشره ووصف من طيب نشره
وعن كعب بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ إذا سُرّ استنار وجهه، حتى كأن وجهه شقة قمر. فكنا نعرف ذلك فيه. وعن الحسين بن علي قال: قلت لعلي: كيف كانت سيرته في مجلسه يعني: النبي ﷺ فقال: كان رسول الله ﷺ دائم البشر، سهل الخُلق، ليس بفظٍ ولا غليظ، ولا سخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مداح. وعن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: ما رأيت رسول الله ﷺ قط إلا متبسمًا. وعنه قال: ما رأيت أحدًا كان أكثر تبسمًا من رسول الله ﷺ. وعن عمرة قالت: سألت عائشة قلت: كيف كان رسول الله ﷺ إذا خلا؟ قالت: كان رجلًا من رجالكم، كان أحسن الناس خلقًا، وكان ضحاكًا بسامًا. وعنها قالت: سألت عائشة: كيف كان رسول الله ﷺ إذا خلا في البيت؟ قالت: ألين الناس، بسامًا ضحاكًا. وعن وائل بن حجر: أن النبي ﷺ أُتي بدلو من ماء زمزم فاستنثر خارجًا من الدلو، ومضمض وقحّ فيه مسكًا أو أطيب من المسك.
Jilid 2 · hlm. cetak 212
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.