حرف الألف › ذكر من اسمه أحمد › أحمد سيدنا رسول الله ﷺ › معرفة عبيده وإمائه وخدمه وكتابه وأمنائه › أسلم ويقال إبراهيم أبو رافع القبطي
أبو زيد الكلبي مولى رسول الله ﷺ، وحبه وابن حبه، وكان أبوه وأمه أم ايمن موليين للنبي ﷺ وستأتي أخباره في ترجمته.
شهد أحدًا والخندق والمشاهد بعدها، وزوجه رسول الله ﷺ سلمى مولاة رسول الله ﷺ، وشهدت سلمى خيبر وولدت عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتبًا، كتب لعلي بن أبي طالب بالكوفة. ومات أبو رافع بالمدينة بعد قتل عثمان. وقيل: كان اسنه هرمز، كان للعباس، فوهبه للنبي ﷺ، فلما أسلم العباس أعتقه النبي ﷺ. شهد أحدًا والخندق، وكان على ثقل النبي ﷺ، وشهد فتح مصر. وقيل: كان أبو رافع قبطيًا. عن أبي رافع: أن رسول الله ﷺ بعث رجلًا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقالك لا حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فانطلق إلى النبي ﷺ فأسأله، فقال: الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم من أنفسهم.
وعن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس قال: قدم النبي ﷺ خيبر فأصاب الناس برد شديد، فقال النبي ﷺ: من كان له لحاف فليلحلف من لا لحاف له. فطلبت من يلحفني فلم أجد أحدًا، فأتيت رسول الله ﷺ
Jilid 2 · hlm. cetak 296
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.