كتاب النكاح › [٨٧١-] وسئل عن المعتق٤.
قال: ليس بولي حتى يحتلم.٣
_________
١ في ع زيادة "قال" قبل قلت.
٢ لفظة "بعد" التي بين المعقوفين ساقطة من ظ وأثبتها من ع.
٣ الاحتلام في اللغة: مصدر احتلم إذا رأى في نومه، تقول احتلم، وحلم بفتح الحاء واللام، وحلمًا بضم اللام وسكونها مع ضم الحاء.
انظر: مختار الصحاح: ١٥٢، تاج العروس: ٨/٣٥٥، لسان العرب: ١٢/١٤٥.
وفي الاصطلاح: الاحتلام هو إنزال الماء الدافق من القبل، سواء كان يجماع أو غيره، سواء كان في اليقظة أو المنام، ولو رأى في نومه أنه يجامع ولم ير الماء لم يحكم ببلوغه، ويأتي ما يعتبر به البلوغ وتوضيحه في كلام إسحاق في المسألة ٨٧١.
انظر: المبدع: ٤/٣٣٢، فتح الباري: ١١/٢٥٦.
وسيأتي توثيق قول الإمام الثوري في المسألة: ٨٧١.
٤ انظر: عن قول الإمام الثوري في الصغير الذي لم يحتلم لا يكون وليًا، وكذلك في المعتق لا يكون وليًا. الأوسط لوحة رقم: ١٩١.
والمعنى أي: وسئل عن المعتق هل يكون وليًا؟ فأجاب بأنه لا يكون وليًا.
والعتق لغة: هو الخلوص، ومنه عتاق الخيل والطير أي خالصها، وسمي به البيت الحرام لخلوصه من أيدي الجبابرة، والعتق خلاف الرق وهو الحرية.
انظر: تهذيب اللغة: ١/٢١٠، وتاج العروس: ٧/٣.
واصطلاحًا: العتق: إخراج النسمة من ذل الرق إلى عز الحرية، أو تحرير الرقبة وتخليصها من الرق، وخصت به الرقبة، وإن تناول الجميع، لأن ملك السيد له كالغل المانع له من الخروج، فإذا أعتق فكأن رقبته أطلقت من ذلك.
انظر: المبدع: ٦/٢٩١، حلية الفقهاء: ٢٠٨
Jilid 4 · hlm. cetak 1490
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.