كتاب الكفارات › [١٧٣٢-] قلت: من قال "يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك؟ "١
قال إسحاق: كما قال.
قال: هكذا هو، إلا أن يخاف القتل نحو حديث وائل بن حجر.٢
_________
١ لفظ الحديث، وسيأتي توضيح ذلك في آخر المسألة.
٢ هو وائل بن حُجر-بضم المهملة وسكون الجيم- بن سعد بن مسروق بن وائل الحضرمي، أبو هنيدة، ويقال أبو هند. روى عن النبي ﷺ، وعنه ابناه علقمة وعبد الجبار. مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان.
الإصابة ١١/١٠٨، تهذيب التهذيب ٣/٥٩٢، الأعلام ٨/١٠٨.
وحديثه أي قصته، لا حديثًا بروايته، وذلك عن سويد بن حنظلة قال: "خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي، فخلى سبيله. فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنه أخي، قال: "صدقت المسلم أخو المسلم".
أخرجه أبو داود في باب المعارض في اليمين ٣/٥٧٣، وابن ماجة في باب من ورى في يمينه ١/٦٨٥.
وقوله: "يمينك على ما يصدقك به صاحبك": أي تحمل اليمين على المعنى الذي يقصده المستحلف، وورد بذلك لفظ رواية في مسلم: "اليمين على نية المستحلف" ٢/١٢٧٤، فلا يعتبر في ذلك قصد الحالف ولا يستفيد من توريته، وأفاد العلامة ابن قدامة في المغني أن ذلك مقيد بما إذا لم يكن المستحلف ظالمًا، سواء كان المستحلف الظالم حاكمًا أو غير حاكم، فإذا كان ظالما نفعت الحالف توريته.
[] المغني ١١/٢٤٢-٢٤٥، الإقناع ٤/٣٣٥، المبدع ٩/٢٨٢.
Jilid 5 · hlm. cetak 2434
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.