الباب الثالث: الأشاعرة › الفصل الخامس: منهج الأشاعرة في توحيد الأسماء والصفات › المبحث الثاني: المسائل المتعلقة بالصفات عند الأشاعرة › المطلب الثالث: كلام الله › المسألة الثانية: الرد عليهم في قولهم بالكلام النفسي
فحصروا الكلام بما يقوم بالنفس، وأنه لازم للذات لا ينفك عنها، وأن الألفاظ والحروف ليست كلاما. وقد احتجوا لأقوالهم بعدة حجج منها:
١ - قوله تعالى: وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ [المجادلة: ٨].
٢ - وقوله تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا [الأعراف: ٢٠٥].
٣ - قوله تعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [الملك: ١٣]. فسمى الإسرار قولا.
٤ - وقوله تعالى: آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا [عمران: ٤١].
- وقول عمر – رضي الله عنه – (زورت في نفسي مقالة أردت أن أقولها).
٦ - وقول الأخطل السابق:
إن الكلام لفي الفؤاد ... ..
هذه أهم حججهم على الكلام النفسي، وقد ناقش شيخ الإسلام هذه الحجج، وبين أنه لا دليل لهم فيها:
_________
(١) انظر: «نقض التأسيس» – مخطوط – (٢/ ٥٢).
Jilid 1 · hlm. cetak 311
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.