الباب الحادي عشر: الطرق الصوفية › الفصل الخامس: الطريقة النقشبندية › المبحث العاشر: مبدأ الرابطة عند النقشبنديين، وآدابها، وتخيلهم للأشياء: › المطلب الثاني: آداب الرابطة
أن يستحضر صورة الشيخ في جبهته ويقررها وسط الجبهة. أن يعتقد أن تصرفات روحانية الشيخ من تصرفات الحق سبحانه. فإن الشيخ واسطة بين المريد وبين الله والإعراض عن الشيخ يعتبر إعراضا عن الله (٢). أما الشيخ فإنه يتلقى العلم اللدني من الله مباشرة وبلا واسطة (٣).
أن لا يشرب الماء بعد الورد فإنه يطفئ حرارة الذكر.
أن يتصور أن لقلبه لسانا. ويسمونه باللسان الخيالي.
أن يحمل مسبحة حسنة التكوير حتى يحسن عد الأذكار بخمسة آلاف مرة. أن يلصق اللسان والأسنان والشفة ولكنه يحبس النفس تحت سرته ويتخيل منها نقش (لا) ممتدة إلى منتهى دماغه ويتخيل من دماغه نقش (إله) ممتدة إلى كتفه الأيمن. ويتخيل من كتفه الأيمن نقش (إلا الله) مارّا بها على اللطائف الخمس ضاربا بلفظ الجلالة على القلب (٤).
_________
(١) «الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية» ٧٩ «البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية» ٤٩ لمحمد بن عبد الله الخاني. وانظر «رشحات عين الحياة» ص ٣٠. .
(٢) «البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية» ص ٤٥ لمحمد بن عبد الله الخاني.
(٣) «رسالة في تحقيق الرابطة» ١٢،
(٤) «السعادة الأبدية فيما جاء به النقشبندية» ص ٣٣.
Jilid 8 · hlm. cetak 253
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.