الباب الثالث عشر: الباطنية وفرقها › الفصل الرابع: الإسماعيلية المعاصرة › المبحث الثاني: طائفة الأغاخانية (الإسماعيلية) › المطلب الثالث: عقيدتهم › ثانيا: من أقوال الأب الروحي للإسماعيلية
أقوال الأب الروحي للإسماعيلية أغاخان الثالث الإمام الثامن والأربعين فيما بين عامي ١٨٨٥ - ١٩٥٧
يقول: "على الرغم من أن الوحي الإلهي قد انقطع عند وفاة النبي فإن الحاجة إلى الهداية الإلهية استمرت ... "
وهذا القول يتعارض مع قول الله جل وعلا الذي يقول: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا [المائدة: ٣].ويقول عليه الصلاة والسلام: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي» (١).
ويقول:
"إن نفوذ عائشة، زوجة محمد الشابة المفضلة، والعدوة الحقود لفاطمة وعلي، أمن انتخاب والدها أبي بكر".
تلاحظ يا أخي المسلم كيف يفسد هذا الرجل الماجن العربيد الإجماع على أبي بكر الصديق ليكون خليفة رسول الله ﷺ في ثقيفة بني ساعده وكيف وصف السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بهذا الوصف القبيح:
وهذا تجنى على الرسول عليه الصلاة والسلام وكل الآيات القرآنية.
قال تعالى:
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب: ٦].
_________
(١) رواه بنحوه الحاكم (٣١٩)، وقال الألباني في «صحيح الجامع» (٢٩٣٧): "صحيح".
Jilid 9 · hlm. cetak 151
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.