٢٠- ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾ أي الزُّرَّاع. يقال للزارع: كافرٌ؛ لأنه إذا ألقَى البذر في الأرض: كَفَره أي غطَّاه (١) .
٢١- ﴿عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ أي سَعتُها كسعةِ السماء والأرض. وقد تقدم ذكر هذا (٢) .
٢٢- ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ أي نخلقَها.
٢٣- ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ أي لا تحزنوا.
٢٥- ﴿لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ أي بالعدل.
﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ ذكروا: "أن الله أنزل العَلاة - وهي: السَّنْدان- والكَلْبَتَيْن والمِطْرَقة" (٣) .
﴿فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ للقتال.
﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ مثل السكين والفأس والمَرِّ (٤) والإبرة.
٢٧- ﴿وَرَهْبَانِيَّةً﴾ اسمٌ مبني من "الرَّهبة"، لِما [فَضَل عن المقدار و] أفْرَط فيه. وهو ما نهى الله عنه إذ يقول: ﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ (٥) ويقال: دين الله بين المقصر والغالي.
﴿مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ أي ما أمرناهم بها إلا ابتغاء
_________
(١) المشكل ٥٤. وانظر صفحة ٢٢ منه، والقرطبي ١٧/٢٥٥.
(٢) ص ١١١-١١٢. وانظر القرطبي ١٧/٢٥٦.
(٣) روى نحوه عن ابن عباس: في الطبري ٢٧/١٣٧، والقرطبي ١٧/٢٦٧. وروي عن عكرمة باختصار في الدر ٦/١٧٧. وذكر كذلك في اللسان ١٩/٣٥٢. وانظر البحر ٨/٢٢٦.
(٤) كذا بالأصل. وقد ورد في اللسان ٧/١٦ و١٩/٣٢٥. وهو: المسحاة (بالكسر) . وقيل: مقبضها. والمسحاة: المجرفة من الحديد. كما في اللسان ٣/٤٣٥.
(٥) سورة النساء ١٧١، والمائدة ٧٧، وانظر النهاية ٢/١١٣.
Jilid 1 · hlm. cetak 454
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.