الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما ورد في إخبار الأرض عن عمل كل أمة وعبد
النَّار أخرجه أَبُو دَاوُد
الموؤودة الْبِنْت الصَّغِيرَة تدفن وَهِي حَيَّة وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يَفْعَلُونَ ذَلِك فحرمه الْإِسْلَام
عَن عبد الله بن زَمعَة فِي حَدِيث طَوِيل قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يخْطب فَذكر النِّسَاء وَوعظ بِهن فَقَالَ يعمد أحدكُم فيجلد امْرَأَته جلد العَبْد فَلَعَلَّهُ يضاجعها آخر يَوْمه الحَدِيث أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ
عَن جُنْدُب بن سُفْيَان قَالَ اشْتَكَى رَسُول الله ﷺ فَلم يقم لَيْلَة أَو لَيْلَتَيْنِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَة فَقَالَت يَا مُحَمَّد إِنِّي لأرجو أَن يكون شَيْطَانك قد تَركك لم أره قربك مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَو ثَلَاث فَنزل ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذا سجى مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَفِي رِوَايَة أَبْطَأَ جِبْرِيل على النَّبِي ﷺ فَقَالَ الْمُشْركُونَ قد ودع مُحَمَّد فَنزلت الْآيَة وَمَا قلى أَي مَا هجر
عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ قَرَأَ رَسُول الله ﷺ ﴿يَوْمئِذٍ تحدث أَخْبَارهَا﴾ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارهَا قَالُوا الله
Jilid 1 · hlm. cetak 285
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.