الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما ورد في طواف المرأة المجذومة
لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ أحابستنا هِيَ فَقَالُوا إِنَّهَا قد أفاضت قَالَ فَلَا إِذا أخرجه السِّتَّة وَهَذَا لفظ الشَّيْخَيْنِ
وَعَن عمْرَة أَن عَائِشَة كَانَت إِذا حجت وَمَعَهَا نسَاء تخَاف أَن يحضن قدمتهن يَوْم النَّحْر فأفضن فَإِن حضن بعد ذَلِك لم تنتظرهن بل تنفر بِهن وَهن حيض أخرجه مَالك
عَن ابْن جريج قَالَ أَخْبرنِي عَطاء إِذْ منع ابْن هِشَام النِّسَاء الطّواف مَعَ الرِّجَال قَالَ كَيفَ يمنعهن وَقد طافت نسَاء النَّبِي ﷺ مَعَ الرِّجَال قَالَ قلت أبعد الْحجاب أم قبله قَالَ لقد أَدْرَكته بعد الْحجاب قَالَ قلت كَيفَ يخالطن الرِّجَال قَالَ لم يكن يخالطن الرِّجَال كَانَت عَائِشَة تَطوف حجرَة من الرِّجَال لَا تخالطهم فَقَالَت امْرَأَة انطلقي نستلم يَا أم الْمُؤمنِينَ قَالَت انطلقي عَنْك وأبت وَكن يخْرجن متنكرات بِاللَّيْلِ أخرجه البُخَارِيّ حجرَة بِفتْحَتَيْنِ أَي نَاحيَة مُنْفَرِدَة
عَن ابْن أبي مليكَة أَن عمر رضي الله عنه مر بِامْرَأَة مجذومة تَطوف بِالْبَيْتِ فَقَالَ يَا أمة الله لَا تؤذي النَّاس لَو جَلَست فِي بَيْتك لَكَانَ خيرا لَك فَجَلَست فِي بَيتهَا فَمر بهَا رجل بَعْدَمَا مَاتَ عمر فَقَالَ لَهَا إِن الَّذِي نهاك قد مَاتَ فاخرجي فَقَالَت وَالله مَا كنت لأطيعه حَيا وأعصيه مَيتا أخرجه مَالك
Jilid 1 · hlm. cetak 301
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.