الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما ورد في هلاك المرأة وتعزية زوجها
عَن عَطاء بن أبي ريَاح قَالَ قَالَ لي ابْن عَبَّاس أَلا أريك امْرَأَة من أهل الْجنَّة قلت بلَى قَالَ هَذِه الْمَرْأَة السَّوْدَاء أَتَت النَّبِي ﷺ فَقَالَت إِنِّي أصرع وَإِنِّي أتكشف فَادع الله لي قَالَ إِن شِئْت صبرت وَلَك الْجنَّة وَإِن شِئْت دَعَوْت الله أَن يعافيك قَالَت أَصْبِر فَادع الله لي أَن لَا أتكشف فَدَعَا لَهَا أخرجه الشَّيْخَانِ
عَن أُسَامَة بن زيد قَالَ أرْسلت بنت النَّبِي ﷺ إِلَيْهِ تَقول إِن ابْنا لي احْتضرَ فاشهده فَأرْسل يقْرَأ السَّلَام وَيَقُول إِن لله مَا أَخذ وَللَّه مَا أعْطى وكل شَيْء عِنْده بِأَجل مُسَمّى فَلتَصْبِر ولتحتسب أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ
عَن أنس قَالَ اشْتَكَى ابْن لأبي طَلْحَة فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَة خَارج وَلم يعلم بِمَوْتِهِ فَلَمَّا رَأَتْ امْرَأَته أَنه قد مَاتَ هيأت شَيْئا ونحته فِي جَانب الْبَيْت فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَة قَالَ كَيفَ الْغُلَام قَالَت قد هدأت نَفسه وَأَرْجُو أَن يكون قد استراح فَظن أَبُو طَلْحَة أَنَّهَا صَادِقَة ثمَّ قربت لَهُ الْعشَاء ووطأت لَهُ الْفراش فَلَمَّا أصبح اغْتسل فَلَمَّا أَرَادَ أَن يخرج أعلمته بِمَوْت الْغُلَام فصلى مَعَ النَّبِي ﷺ ثمَّ أخبرهُ بِمَا كَانَ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَعَلَّه أَن يُبَارك الله لَكمَا فِي ليلتكما فجاءهما تِسْعَة أَوْلَاد كلهم قرأوا الْقُرْآن أخرجه البُخَارِيّ
عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ هَلَكت امْرَأَة لي فَأَتَانِي مُحَمَّد بن كَعْب
Jilid 1 · hlm. cetak 352
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.