الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما ورد في حق الرجل على الزوجة من الوقاع وغيره
لَا يجالسنا الْيَوْم قَاطع رحم فَقَامَ فَتى من الْحلقَة فَأتى خَالَة لَهُ كَانَ بَينهمَا بعض الشَّيْء فَاسْتَغْفر لَهَا واستغفرت لَهُ ثمَّ عَاد إِلَى الْمجْلس فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن الرَّحْمَة لَا تنزل على قوم فيهم قَاطع رحم رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ وَالطَّبَرَانِيّ مُخْتَصر
عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الزَّوْجَة أَن تسْجد لزَوجهَا أخرجه التِّرْمِذِيّ
وَعَن أم سَلمَة قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّمَا امْرَأَة مَاتَت وَزوجهَا عَنْهَا رَاض دخلت الْجنَّة أخرجه التِّرْمِذِيّ
وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من رجل يَدْعُو امْرَأَته إِلَى فرَاشه فتأبى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاء ساخطا عَلَيْهَا حَتَّى يرضى عَنْهَا زَوجهَا وَفِي رِوَايَة إِذا دَعَا الرجل امْرَأَته إِلَى فرَاشه فَأَبت أَن تَجِيء فَبَاتَ غَضْبَان لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى تصبح وَفِي رِوَايَة حَتَّى ترجع وَفِي رِوَايَة إِذا باتت الْمَرْأَة مهاجرة فرَاش زَوجهَا لعنتها الْمَلَائِكَة الحَدِيث أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد
وَعنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله أَي النِّسَاء خير قَالَ الَّتِي تسرهُ إِذا نظر إِلَيْهَا وَتُطِيعهُ إِذا أمرهَا وَلَا تخَالفه فِي نَفسهَا وَلَا مَالهَا بِمَا يكره أخرجه النَّسَائِيّ
وَعَن عَطاء بن دِينَار الْهُذلِيّ يرفعهُ ثَلَاثَة لَا يقبل مِنْهُم صَلَاة وَلَا تصعد إِلَى السَّمَاء وَلَا تجَاوز رؤوسهم الحَدِيث وعدها وَقَالَ فِيهَا وَامْرَأَة دَعَاهَا زَوجهَا من اللَّيْل فَأَبت عَلَيْهِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه هَكَذَا مُرْسلا وَرُوِيَ لَهُ سَنَد آخر إِلَى أنس يرفعهُ
Jilid 1 · hlm. cetak 356
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.