الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما ورد في قوله ﷺ إنكن صواحب يوسف
عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَي النَّاس أحب إِلَيْك قَالَ عَائِشَة فَقلت وَمن الرِّجَال قَالَ أَبوهَا فَقلت ثمَّ من قَالَ عمر ثمَّ عد رجَالًا أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ
عَن أُسَامَة قَالَ كنت جَالِسا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذْ جَاءَ عَليّ وَالْعَبَّاس يستأذنان فَقَالَ أَتَدْرِي مَا جَاءَ بهما قلت لَا قَالَ لكني أَدْرِي ائْذَنْ لَهما فدخلا فَقَالَا يَا رَسُول الله جئْنَاك نَسْأَلك أَي أهلك أحب إِلَيْك قَالَ فَاطِمَة بنت مُحَمَّد قَالَا مَا جئْنَاك نَسْأَلك عَن النِّسَاء قَالَ أحب أَهلِي إِلَيّ من أنعم الله عَلَيْهِ وأنعمت عَلَيْهِ يَعْنِي أُسَامَة بن زيد الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ
عَن ابْن عمر قَالَ لما اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ الْمَرَض قيل لَهُ الصَّلَاة فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَقَالَت عَائِشَة إِن أَبَا بكر رَقِيق الْقلب إِلَى قَوْلهَا فَلَو أمرت عمر فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل فعاودته فَقَالَ مروه فَليصل فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِب يُوسُف أخرجه البُخَارِيّ أَرَادَ بقوله صَوَاحِب يُوسُف امْرَأَة الْعَزِيز وَالنِّسَاء اللَّاتِي قطعن أَيْدِيهنَّ أَي إنكن تحسن للرجل مَا لَا يجوز وتغلبن على رَأْيه
Jilid 1 · hlm. cetak 430
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.