الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما جاء في الخطبة والنظر
وَعَن جَابر قَالَ لما تزوجت قَالَ لي رَسُول الله ﷺ مَا تزوجت قلت تزوجت ثَيِّبًا فَقَالَ هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك أخرجه الْخَمْسَة
وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الْمَرْأَة تقبل فِي صُورَة شَيْطَان فَإِذا رأى أحدكُم من امْرَأَة مَا يُعجبهُ فليأت أَهله فَإِن ذَلِك يرد مَا فِي نَفسه أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ
عَن ابْن عمر قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ أَن يخْطب الرجل على خطْبَة أَخِيه حَتَّى يتْرك الْخَاطِب قبله أَو يَأْذَن لَهُ أخرجه السِّتَّة وَهَذَا لفظ مَالك وَالنَّسَائِيّ وَالْبَاقُونَ بِمَعْنَاهُ
وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ علمنَا رَسُول الله ﷺ خطْبَة الْحَاجة أَن نقُول الْحَمد لله نستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وسيئات أَعمالنَا من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلله فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ﴿يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي﴾ ﴿تساءلون بِهِ والأرحام إِن الله كَانَ عَلَيْكُم رقيبا﴾ سُورَة النِّسَاء ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله حق تُقَاته وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ﴾ سُورَة آل عمرَان ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وَقُولُوا قولا سديدا يصلح لكم أَعمالكُم وَيغْفر لكم ذنوبكم وَمن يطع الله وَرَسُوله فقد فَازَ فوزا عَظِيما﴾ سُورَة الْأَحْزَاب أخرجه أَصْحَاب السّنَن
وَعَن رجل من بني سليم قَالَ خطبت إِلَى رَسُول الله ﷺ أُمَامَة بنت عبد الْمطلب فأنكحني من غير أَن يستشهد أخرجه أَبُو دَاوُد
وَعَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا خطب أحدكُم الْمَرْأَة فَإِن اسْتَطَاعَ أَن ينظر مِنْهَا إِلَى مَا يَدعُوهُ إِلَى نِكَاحهَا فَلْيفْعَل أخرجه أَبُو دَاوُد
Jilid 1 · hlm. cetak 485
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.