الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة › باب ما ورد في الزانيات
عَن أم سَلمَة قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ مسواك فَدَعَا وصيفة لَهُ أَو لَهَا حَتَّى استبان الْغَضَب فِي وَجهه فَخرجت أم سَلمَة إِلَى الحجرات فَوجدت الوصيفة وَهِي تلعب ببهمة فَقَالَت أَلا أَرَاك تلعبين بِهَذِهِ البهمة وَرَسُول الله ﷺ يَدْعُوك فَقَالَت وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا سَمِعتك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَوْلَا خشيَة الْقود لأوجعتك بِهَذَا السِّوَاك رَوَاهُ أَحْمد بأسانيد أَحدهَا جيد وَاللَّفْظ لَهُ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِنَحْوِهِ
فِيهِ حَدِيث عَائِشَة فِي شَأْن المخزومية الَّتِي سرقت وَقد تقدم فِي الْكتاب فِي مَوْضِعه وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة فَارْجِع إِلَيْهِ
عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة الحَدِيث وَفِيه وَمن مَاتَ وَهُوَ مدمن الْخمْرَة سقَاهُ الله من نهر الغوطة قيل وَمَا نهر الغوطه قَالَ نهر يجْرِي من فروج المومسات يُؤْذِي أهل النَّار ريح فروجهن رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعلي وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَصَححهُ المومسات الزانيات
وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب فِي حَدِيث طَوِيل رَأَيْت اللَّيْلَة رجلَيْنِ أتياني فأخرجاني إِلَى أَرض مُقَدَّسَة الحَدِيث وَفِيه فَإِذا فِيهِ أَي فِي ثقب مثل التَّنور رجال وَنسَاء عُرَاة وَإِذا هم يَأْتِيهم لَهب من أَسْفَل مِنْهُم إِلَى قَوْله فَإِنَّهُم الزناة والزواني رَوَاهُ البُخَارِيّ
Jilid 1 · hlm. cetak 573
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.