Maktabahالأدب
الذخائر والعبقريات
البرقوقي (w. 1363 H)
Mulai membaca628 halaman
الكتاب: الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع المؤلف: عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن سيد بن أحمد البرقوقي الأديب المصري (ت ١٣٦٣هـ) الناشر: مكتبة الثقافة الدينية، مصر عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- الباب الأول في البر والتقوىhlm. 13
- البر وألوانهhlm. 13
- بر الوالدين وصلة الرحمhlm. 25
- وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتىhlm. 25
- قطيعة الإخوةhlm. 60
- الناس تجاه البناتhlm. 60
- الخال والخؤولةhlm. 63
- مدعو القرابة البعيدةhlm. 65
- محاسنهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتىhlm. 66
- الرضاعةhlm. 74
- الإحسانhlm. 74
- وعبقرياتهم في الجود واصطناع المعروفhlm. 74
- وقرى الأضياف وذم البخل والسؤالhlm. 74
- الناس مجبولون على البخلhlm. 76
- عبقرياتهم في مدح الجود وذم البخلhlm. 79
- عبقرياتهم في الجود واصطناع المعروفhlm. 83
- أحمد بن أبي دوادhlm. 96
- رسالة للجاحظ ينضح فيها عن الجودhlm. 106
- كلمة علوية لسيدنا رسول اللهhlm. 117
- هيهات أن أبيت مبطانا وحولي بطون غرثىhlm. 120
- كان الخلفاء الراشدون مثلا علياhlm. 121
- في الرغبة عن شهوات الحياة الدنياhlm. 121
- عظمة الفاروق في زهده وتقواهhlm. 123
- قرى الأضيافhlm. 129
- وصية بخيل لابنهhlm. 135
- بخيل يبيع القرىhlm. 139
- عبقرياتهم في قرى الأضيافhlm. 140
- محادثة الضيفhlm. 143
- السؤال وعبقرياتهم فيهhlm. 146
- من جميع نواحيهhlm. 146
- ذم الإلحاح والحث على الإجمال في الطلبhlm. 149
- عبقرياتهم في آداب السؤال واستنجاح الحوائجhlm. 150
- المسؤول تجاه السائلhlm. 156
- الاعتذار عن المسؤول إن لم يعطhlm. 158
- طلب الكثير والرضا بالقليلhlm. 159
- من يسأل حاجة يزعمها صغيرةhlm. 159
- الحث على الصبر والأناة في طلب الحاجاتhlm. 159
- العطية لا تجدي في غير وقتهاhlm. 160
- المسؤول أهل لأن يسألhlm. 160
- التأسف على الحرمانhlm. 161
- تعريضهم بمن خيبهمhlm. 161
- يرون الهدايا والرشى مدرجة للنجاحhlm. 161
- قطع العادةhlm. 162
- شكوى العافينhlm. 163
- بلاغة المكدينhlm. 164
- حسن الخلقhlm. 165
- وعبقرياتهم فيه وفيما يتأشب إليهhlm. 165
- تحضيضهم على حسن الخلقhlm. 165
- نهيهم عن سوء الخلقhlm. 168
- صعوبة تغيير الطباع والمتخلق يرجع إلى شيمتهhlm. 169
- مداراة الناسhlm. 170
- من حسن خلقه وخلقه ومن اختلف خلقه وخلقهhlm. 171
- التقوىhlm. 172
- معنى التقوىhlm. 173
- الحكمةhlm. 176
- عبقرياتهم في التقوىhlm. 181
- كليمة في التوكلhlm. 182
- عود إلى عبقرياتهم في التقوىhlm. 184
- التقوى مع الجهلhlm. 188
- التماوت والإفراط في الخشوعhlm. 188
- قلة اليقين في الناسhlm. 189
- إصلاح الضميرhlm. 191
- احتمال المكاره في العاجل رجاء المسار في الآجلhlm. 192
- مراعاة الدين والدنيا معاhlm. 193
- الرجاء والجمع بينه وبين الخوف من اللهhlm. 194
- العبادة لا طلبا للثواب ولا خوفا من العقابhlm. 195
- الرياءhlm. 197
- التوبةhlm. 199
- المبادرة إلى التوبةhlm. 200
- الاستغفارhlm. 203
- عبقريات شتى في الخوف والتقوىhlm. 204
- الباب الثاني في الشكر والحمد والثناءhlm. 209
- معنى الشكرhlm. 209
- عبقرياتهم في الشكرhlm. 212
- حثهم على الشكرhlm. 212
- العجز عن الشكرhlm. 215
- من لا تخفى أياديهhlm. 217
- الشكر بقدر الاستحقاقhlm. 217
- وعتبهم من شكروه ولما يستوجبhlm. 217
- من لم يردعه خوفه عن الشكرhlm. 218
- شكر من هم بإحسان ولم يفعلhlm. 219
- ثقل الشكر والحمدhlm. 219
- ترغيبهم في الثناء ووصفهم إياه بالبقاءhlm. 219
- وتفضيلهم إياه على المال والعطاءhlm. 219
- تسهيل القول على الشاكرينhlm. 221
- بتوافر ما يشكر عليه وعكس ذلكhlm. 221
- حب المنعم أن يرى أثر إنعامهhlm. 222
- لا يمدحون إلا إذا أعطواhlm. 224
- واعتذارهم عن ذلكhlm. 224
- حثهم على الشكر ولو لمن ليس على دينهمhlm. 226
- استحياؤهم من المديحhlm. 226
- ولاسيما إذا كان متكلفا أو مبالغا فيهhlm. 226
- من يمدح نفسهhlm. 227
- عذر من يضطر إلى مدح نفسهhlm. 228
- نهيهم عن المدح قبل الاختبارhlm. 228
- ختام البابhlm. 228
- عبقريات شتى في الشكرhlm. 228
- الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذاتhlm. 232
- ماذا يراد بالصبر في هذا البابhlm. 232
- عبقرياتهم في الصبرhlm. 233
- عود إلى أسباب الحزنhlm. 240
- حثهم على تصور المصائبhlm. 241
- والاستعداد لها كي تخف وطأتهاhlm. 241
- الغم يورث السقم والهرمhlm. 242
- الحزن يبلى بتقادم العهدhlm. 243
- التأسي بمن مصابه كمصاب المصاب أو يربي عليهhlm. 245
- وقولهم في عكس ذلكhlm. 245
- عروة بن الزبيرhlm. 246
- مثل أعلى للصبر والتأسيhlm. 246
- مطرح الهمومhlm. 249
- عبقرياتهم في الدنيا وأنها دار محن وأكدارhlm. 256
- أسماء الدنياhlm. 257
- قلة لبث الإنسان في الدنياhlm. 259
- قلة متاع الدنياhlm. 259
- الماضي والحاضر والمستقبلhlm. 260
- تحذيرهم من تضييع الأيامhlm. 260
- الأيام تهدم الحياةhlm. 261
- البقاء في الدنيا سبب الفناءhlm. 262
- فرح الدنيا مشوب بالترحhlm. 264
- معقب بالهمومhlm. 264
- الدنيا هموم وغمومhlm. 264
- النقصان بعد التمامhlm. 266
- الدنيا لا يدوم فيها فرح ولا ترحhlm. 267
- الدنيا غرارةhlm. 268
- حب الدنيا على الرغم من عيوبهاhlm. 269
- الدنيا تضر محبيهاhlm. 269
- بنو الدنيا أغراض لضروب المحنhlm. 270
- الأيام تمضي في تراذلهاhlm. 271
- حمدهم ماضي الزمان وذمهم حاضرهhlm. 271
- إنكار ذم الدهرhlm. 274
- المسرة من حيث تخشى المضرةhlm. 275
- الفرج بعد الشدةhlm. 277
- من زال كربه فنسي صنع اللهhlm. 277
- لا تعرف النعمة إلا عند فقدهاhlm. 278
- فضل العافية وسلامة الدينhlm. 278
- عبقريات شتى في الدنياhlm. 279
- عبقرياتهم في الموتhlm. 284
- أسماء الموت ووصفهhlm. 284
- تعظيم أمر الموتhlm. 287
- حثهم على تصور الموتhlm. 288
- استدلال الإنسان على موته بمن مات من أهلهhlm. 289
- الاعتبار بمن مات من الكبارhlm. 291
- من مات فقد تناهى في البعدhlm. 295
- غفلة الناس عن الموتhlm. 296
- لا ينجو من الموت أحدhlm. 296
- الموت لا يتحرز منه بشيء ولو كان الطبhlm. 298
- موت الفجاءة والصحيح يموتhlm. 302
- كل إنسان معرض لموته أو موت أحبتهhlm. 302
- جهل الإنسان بوقت موتهhlm. 303
- الموت يسوي بين الأفاضل والأراذلhlm. 303
- انقضاء ناس بعد ناسhlm. 305
- ورجوعهم إلى الموتhlm. 305
- من يخاف الموت ولا يستعد لهhlm. 307
- وحثهم على تعاطي ما يهون أمر الموتhlm. 307
- من أمر ذويه بالبكاء عليهhlm. 308
- من أظهر الندم عند الموت على ما فرط منهhlm. 309
- من امتنع من التوبة عند موتهhlm. 310
- من يحبون الموتhlm. 311
- تمني الموتhlm. 312
- الحياة لا تملhlm. 313
- تسلي الناس عمن ماتhlm. 314
- سهم المنايا بالذخائر مولعhlm. 315
- إنكارهم الشماتة في الموتhlm. 316
- لا عار بالموتhlm. 318
- الموت نهاية كل حيhlm. 318
- وصية الميتhlm. 319
- إنكارهم وصية الميت بما ليس لهhlm. 320
- من أوصى بشر وكان قاسياhlm. 322
- نهيهم عن الإفراط في البكاء وإظهار الجزعhlm. 325
- في البكاء تخفيف من الحزنhlm. 326
- ضعف بنية الإنسانhlm. 326
- استنكافهم من أن يموت المرء حتف أنفهhlm. 327
- عبقريات شتى تندرج في الأبواب السابقةhlm. 330
- سمو أخلاق الخلفاء الراشدينhlm. 330
- طلحة بن عبيد اللهhlm. 331
- حادث تلاقى فيه الكرم بالشجاعة والمروءة والحياء والنبلhlm. 333
- حلم وأدب وسمو خلقhlm. 335
- خير ما يرزقه العبدhlm. 336
- لا تزال العرب عربا ما حافظت على زيهاhlm. 336
- توقير العالم والشريف والكبير والترفع عن الوضيعhlm. 337
- لا تشك إلى غير اللهhlm. 341
- نبالة ومروءةhlm. 341
- دعوة اللهhlm. 342
- كلمات في السؤالhlm. 342
- كانوا يرون أن الملوك لا يستحى من مسألتهمhlm. 342
- مثل في الرياءhlm. 344
- الهم نصف الهرمhlm. 345
- مثل الدنيا وآفاتها والخوف من نهايتهاhlm. 345
- عمرو بن العاص يصف حاله في احتضارهhlm. 346
- ماذا قال عبد الله بن الزبير حين أتاه خبر مقتل أخيه المصعبhlm. 347
- إذا ضيقت شيئا ضاق جداhlm. 348
- لا تلهفن على ما فاتكhlm. 348
- ومن قولهم في الحث على التعزيhlm. 349
- لكل غد طعامhlm. 350
- اللئام مولعون بإيذاء الكرامhlm. 351
- أبيات في الصبر والشجاعة والكرمhlm. 352
- أبيات حكيمةhlm. 353
- أبيات من لم يروها فلا مروءة لهhlm. 356
- حكم ومواعظhlm. 358
- في الموتhlm. 361
- طائفة من عبقرياتهم في التعازيhlm. 363
- التسلية بعد وقوع المحذورhlm. 363
- من دواعي التسلي قرب اللحوق بالميتhlm. 364
- من تعازي الملوك وتسليهم بأن الناس جميعا مصابونhlm. 364
- التسلي بأنه معزى لا معزى بهhlm. 365
- التسلي عمن مضى بمن بقيhlm. 365
- من تسلى بما له من الثواب وبعض تعازيهمhlm. 366
- من مات له كثير من أهله فصبرhlm. 367
- ومن أدعيتهم لذوي المصيبةhlm. 368
- عبقرياتهم في الطب والمرض وعيادة المرضىhlm. 368
- معنى الطبhlm. 368
- وصف طبيب حاذقhlm. 368
- الطبيب الجاهلhlm. 369
- مدح الحمية وذمهاhlm. 369
- شرب الدواءhlm. 370
- سياسة الأبدان بما يصلحها من الطعام وغيرهhlm. 371
- من تناول طعاما وتحقق تولد علة منهhlm. 373
- الحمىhlm. 374
- الرمدhlm. 376
- النقرسhlm. 377
- عود إلى عبقرياتهم في التداوي والأدويةhlm. 377
- شهوة المريض إلى الطعامhlm. 378
- شكوى العلةhlm. 378
- فضل الصحة والعافيةhlm. 379
- نفع المرضhlm. 380
- وصف العلة بأنها تنال الأماثلhlm. 380
- عيادة المريضhlm. 382
- وجوب عيادة المريضhlm. 382
- أدب عيادة المريضhlm. 382
- شكاية من لا يعوده إخوانهhlm. 383
- الاعتذار عن ترك العيادةhlm. 383
- من عاده ممرضهhlm. 383
- مريض عاد صحيحاhlm. 384
- حثهم العائد على تنشيط المريضhlm. 384
- حثهم على تخويفه ليتجنب المضارhlm. 384
- تغير اللونhlm. 384
- تهنئة من برأ من المرضhlm. 385
- تفدية المريضhlm. 386
- عبقريات شتى في الطب والمرض والعيادةhlm. 387
- الباب الرابع في كتمان السر وإفشائه وعبقرياتهم في ذلك وفيما يجري هذا المجرى من الشورى والاستبداد بالرأي والنصح والأناة والعجلةhlm. 390
- حفظ اللسانhlm. 391
- منع إظهار السر قبل تمامهhlm. 392
- حثهم على حفظ السرhlm. 392
- من يكره اطلاعه على السرhlm. 393
- المفتخر بحفظ السرhlm. 394
- الممدوح بحفظ السرhlm. 394
- صعوبة حفظ السرhlm. 396
- من لا يحفظ سره ويستحفظه غيرهhlm. 396
- ذم من يفشي السرhlm. 396
- الأحوال التي يفشو فيها السرhlm. 397
- المساررة في المحافلhlm. 397
- المتبجح بإظهار أسرار أصدقائهhlm. 398
- الرخصة في إفشاء السر إلى الصديقhlm. 398
- عبقريات شتى في كتمان السرhlm. 399
- عبقرياتهم في المشورةhlm. 402
- والاستبداد بالرأيhlm. 402
- مدح المشورةhlm. 402
- حثهم على مشاورة الحازم اللبيبhlm. 403
- استشارة الكبار والصغار ومن يعتمد على مشورته ورويتهhlm. 404
- من يجب أن تجتنب استشارتهhlm. 407
- وجوب نصيحة مستشيركhlm. 407
- الحث على قبول النصح وإن كان مراhlm. 409
- عتاب من لم يقبل النصحhlm. 409
- ضياع النصح لمن لا يقبلهhlm. 409
- معاتبة من يستنصح الناس ويستغش الناصحhlm. 410
- الناصح متهمhlm. 411
- وصف غاش في نصحهhlm. 412
- الاستبداد وكراهة المشورةhlm. 412
- المتفادى من أن يستشارhlm. 414
- الأناة والروية والعجلةhlm. 414
- مدح الأناة والروية وذم العجلةhlm. 414
- مدح العجلة وانتهاز الفرصhlm. 416
- عبقريات شتى في المشورةhlm. 417
- عبقرياتهم في الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 421
- نهي من لم يتعظ عن الوعظhlm. 421
- حثهم على الوعظ بالفعال دون المقالhlm. 421
- التلطف واللين في الوعظhlm. 422
- الحث على الاتعاظhlm. 422
- وعظ من لا يتعظhlm. 422
- حثهم على قبول وعظ من ليس بمتعظhlm. 423
- النهي عن الاقتداء بذوي الزلاتhlm. 423
- الحث على الأمر بالمعروف والحال التي يجوز فيهاhlm. 423
- الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعانيhlm. 426
- الممدوح بالحلم وتمدحهم بهhlm. 428
- فضل كظم الغيظhlm. 430
- الغضب وألوانهhlm. 431
- وما يسكن به ثورانهhlm. 431
- من اجتهد في إغضابه فحلمhlm. 433
- حثهم على ترك الغضبhlm. 435
- المؤدي إلى الاعتذارhlm. 435
- حثهم على التصامم عن القبيحhlm. 436
- حثهم على العفو مطلقاhlm. 436
- التحلم عن الخدمhlm. 437
- الرحمة ومدح ذويهاhlm. 438
- ما يستحسن فيه الحلم من الكبار وما يستقبحhlm. 438
- حثهم على درء الحدودhlm. 439
- حث القادر على العفوhlm. 439
- ذم المتشفي من الغيظhlm. 440
- مدح من صفح عند القدرةhlm. 441
- الحث على إقالة من سلم ظاهرهhlm. 441
- العفو عمن سلم باطنهhlm. 442
- عتب من يحفظ الذنب بعد تقادمهhlm. 443
- العفو عن المقر المعترفhlm. 443
- حسن العفو عن المصرhlm. 444
- استعفاء من خلط إقرارا بإنكارhlm. 444
- معتذر مع إنكارhlm. 445
- معتذر بتكذيب نفسهhlm. 446
- استعفاء من زعم أن ذنبه كان خطأhlm. 447
- مستعف سأل أن يقوم ويؤدبhlm. 448
- مستعف سأل العفو لفرط خوفهhlm. 448
- مستعف اتكل على سالف حرمتهhlm. 448
- الاستعفاء لمذنب من قوم محسنينhlm. 449
- متوصل إلى العفو بمراجعة أو حجةhlm. 449
- مستعف ذكر فرط خوفه من الوعيدhlm. 449
- من استعفى واستوهب معاhlm. 450
- المتوصل إلى العفو بالتثبت إلى حين التبينhlm. 451
- نهي العافي عن التثريبhlm. 451
- نهيهم عن الاعتذار وصعوبتهhlm. 452
- تأسف من يعاتب من غير ذنبhlm. 453
- عبقرياتهم في ذم الحلم ومدح العقابhlm. 454
- النهي عن الحلم إذا كان يسبب ذلا أو ضراhlm. 454
- دفع الجهل بالجهلhlm. 455
- من نهي عن الاغترار بحلمهhlm. 456
- الحلم مغر وضار مذلhlm. 456
- نهيهم عن إكرام اللئامhlm. 457
- الاستعانة بالجهل لدى الحاجة إليهhlm. 458
- حث القادر على العقاب قبل فوتهhlm. 458
- التبجح بقسوة القلب وقلة الرحمةhlm. 459
- أخذ البريء بذنب الجانيhlm. 460
- عذر من بدر منه سخطhlm. 464
- طائفة من عبقرياتهم في العداواتhlm. 464
- الاحتراس من غرس العداوةhlm. 464
- نهيهم عن الاغترار بالود تستبطن معه العداوةhlm. 465
- نهيهم عن السكون إلى من تقدم منك إليه إساءةhlm. 468
- نهيهم عن احتقار العدوhlm. 469
- المتبجح بإظهار الليان وإضمار العداوةhlm. 470
- العدو يكاشرك إذا حضركhlm. 471
- من نظره ينبئ عن عداوتهhlm. 471
- ثبات العداوة الذاتيةhlm. 473
- حمد المداجاة طلبا للفرصةhlm. 473
- المسرة بوقوع العداء بين أعدائكhlm. 474
- دنيء يعاديك بلا سببhlm. 474
- تأسف من يعاديه لئيم أو دنيءhlm. 474
- حثهم على العداوة بالقول لا بالفعلhlm. 475
- طائفة من عبقرياتهمhlm. 475
- في الناس وما جبل عليه السواد الأعظم من الحقد والحسدhlm. 475
- وسوء الظن والشماتة وما جرى هذا المجرىhlm. 475
- الناسhlm. 475
- لا يزال الناس بخير ما تباينواhlm. 475
- وجدت الناس اخبر تقلهhlm. 477
- الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلةhlm. 477
- لو تكاشفتم ما تدافنتمhlm. 478
- الغوغاءhlm. 487
- قلة الوفاء في الناس وشيوع الغدر والمكر في عامتهمhlm. 489
- الأنذال واللئامhlm. 492
- الظنhlm. 494
- الشماتةhlm. 496
- الحقدhlm. 496
- ذم الحقد ومدحهhlm. 497
- الحسدhlm. 500
- المزاحhlm. 508
- نهيهم عن المزاحhlm. 508
- حمدهم القصد في المزح ومزاح الأماثلhlm. 509
- نهيهم عن الغضب في المزحhlm. 510
- الممدوح بأن فيه الجد والهزلhlm. 510
- عذر من يضحك وهو محزونhlm. 511
- نهيهم عن كثرة الضحكhlm. 511
- إيراد جد في مسلك هزلhlm. 511
- صدر من عبقرياتهم في الغيبة والنميمةhlm. 512
- حقيقة الغيبة والنميمةhlm. 512
- ذم الغيبة والنميمةhlm. 512
- من سمحت نفسه بأن يكون في حلhlm. 514
- من قلت مبالاته بمن اغتابهhlm. 514
- ذم ناقص يغتاب فاضلاhlm. 515
- من رمى غيره بعيبهhlm. 516
- اغتياب المرء غيره يدل على عيبهhlm. 516
- تشهي الغيبة واستطابتهاhlm. 517
- من اغتاب فاغتيبhlm. 518
- نهيهم عن الإصغاء إلى المغتابhlm. 518
- الممدوح بصيانة مجلسه عن الغيبةhlm. 518
- حثهم على التثبت فيما يسمع من السعايةhlm. 519
- صعوبة التخلص من اغتياب الناسhlm. 521
- ذم ناقل الغيبةhlm. 522
- الموصوف بالنميمةhlm. 522
- من اغتاب غيره فرآهhlm. 522
- من لا يحرم اغتيابهhlm. 523
- حثهم على التحرزhlm. 523
- الباب السادس في التواضع والكبر وما إليهماhlm. 524
- حد التواضع والكبرhlm. 524
- حثهم على التواضعhlm. 526
- ذمهم التكبرhlm. 529
- بعض دواعي التكبرhlm. 530
- متكبر دنيء أو فقيرhlm. 531
- مدحهم معرفة الرجل قدر نفسهhlm. 531
- وذمهم الصلفhlm. 531
- وبعض نوادر المزهوينhlm. 531
- معتذر لعجبه وعزتهhlm. 533
- التكبر على ذوي الكبرhlm. 533
- ذمهم الإفراط في التواضعhlm. 534
- حمد تعظيم الكبارhlm. 534
- الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها وفي الصبر في القتال وسائر ما يتصل بالحربhlm. 536
- حقيقة الشجاعةhlm. 536
- الأسباب المشجعةhlm. 537
- حثهم على الثبات والإقدامhlm. 538
- ونهيهم عن الإحجام والفكر في العواقبhlm. 538
- المبادر إلى الحرب غير مبال بهاhlm. 541
- حث من دعي إلى المبارزة على الإجابةhlm. 542
- المنازل وقت المنازلةhlm. 542
- صدر من عبقرياتهم في الصبرhlm. 543
- الخدعة والحيلة والتحرز في الحربhlm. 546
- ما ينبغي أن يتصف به أمراء الجيوشhlm. 548
- حثهم على التفكير قبل التقدمhlm. 553
- من يؤثر الموت في العز على الحياة في الذلhlm. 554
- نهيهم عن مخافة القتلhlm. 555
- وحثهم على تصور الموتhlm. 555
- وتمدحهم بذلكhlm. 555
- الجود بالنفسhlm. 559
- وحب الموت في الوغىhlm. 559
- وأنفتهم من الموت على الفراشhlm. 559
- من يخوض الحربhlm. 563
- في القتل حياةhlm. 563
- تأثير الخوف والمخوف منهhlm. 564
- والموفى على الجماعةhlm. 564
- المتبرم بالحرب والسخرية منهhlm. 566
- الممدوح بقوة نفسه دون جسمهhlm. 568
- القصد إلى العدى مجاهرةhlm. 569
- المقاتل عن حريمهhlm. 569
- المستنكف من السلبhlm. 570
- الشبان والكهول في الحربhlm. 571
- العاجز أعاديه عن إصلاح ما أفسده وعكس ذلكhlm. 573
- من تصحبه الطيور والسباع في القتالhlm. 574
- عذر من يلبس الدروعhlm. 577
- ونحوها في الحرب والمستغني بشجاعته ويقينه عنهاhlm. 577
- تحريم الملاهي على المحاربhlm. 579
- طائفة من عبقرياتهم في الصلحhlm. 581
- والتحذير من الحربhlm. 581
- الحرب تصيب جانيها وغير جانيهاhlm. 585
- الممتنع من الصلحhlm. 586
- ضارع يطلب الصلحhlm. 587
- التحذير من صغير يفضي إلى كبيرhlm. 587
- طائفة من عبقرياتهم في التهديد والوعيدhlm. 588
- قلة غناء الوعيدhlm. 588
- من يتهدد بظهر الغيب ولا يغني غناءhlm. 588
- من لا يبالي بتهديدهhlm. 589
- طائفة من عبقرياتهمhlm. 590
- في الهزيمة والخوف وأن الفرار لا يقي من الموتhlm. 590
- تفضيل القتل على الهربhlm. 591
- الممتنع من الفرارhlm. 591
- المعير بانهزامهhlm. 592
- ترك اتباع المنهزمhlm. 593
- الفار وقت الفرار والثابت وقت الثباتhlm. 594
- المتفادي من حضور الحربhlm. 595
- والمحتج لانهزامه بالخوف من القتلhlm. 595
- هارب يعتذر عن هربهhlm. 596
- بأنه نبوة أو قدرhlm. 596
- المتخلف عن قومهhlm. 597
- من نجا وقد استولى عليه الخوفhlm. 598
- تسلية المنهزمhlm. 599
- صدر من عبقرياتهم في الجبنhlm. 600
- من يظهر الشجاعة خارج الحرب ويجبن فيهاhlm. 602
- عبقريات شتى في الشجاعة والحربhlm. 602
- ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلواhlm. 607
- صدر من عبقرياتهمhlm. 621
- في وصف آلات الحربhlm. 621