الصلاة عند الصخرة بدعة:
فيهما ما يقبل بالفم ولا يستلم باليد، إلا ما جعله الله في الأرض بمنزلة اليمين (١)، وهو الحجر الأسود، فكيف يكون في المسجد الأقصى ما يستلم أو يقبل؟
وكانت الصخرة مكشوفة، ولم يكن أحد من الصحابة، لا ولاتهم ولا علماؤهم يخصها بعبادة، وكانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان - رضي الله عنهما -، مع حكمهما على الشام. وكذلك في خلافة علي - رضي الله عنه -، وإن كان لم يحكم عليها، ثم كذلك في إمارة معاوية، وابنه، وابن ابنه. فلما كان في زمن عبد الملك وجرى بينه وبين ابن الزبير من الفتنة ما جرى، كان هو الذي بنى القبة على الصخرة.
_________
(١) (*) سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن حديث «الحجر الأسود يمين الله في الأرض» فقال: رُوي عن النبي ث بإسناد لا يثبت. [مجموع الفتاوى٦/ ٣٩٧] وضعفه الإمام السيوطي والشيخ الألباني [ضعيف الجامع الصغير٢٧٧٢]
Jilid 1 · hlm. cetak 258
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.