كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك › جماع أبواب مناهي لفظية عقدية لها تعلق بأبواب الشرك › [٤٦٨] باب حكم قول القائل: يا رضا الله ورضا الوالدين
بـ «قاضي القضاة» وشاهنشاه» و«ملك الأملاك»
[قال الإمام]:
لا نرى جواز استعمال مثل هذا اللقب [أي قاضي القضاة]؛ لأنه يشبه لقب (شاهنشاه) المنهي عنه في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك «، قال ابن عيينة: «ملك الأملاك، مثل شاهنشاه» رواه الشيخان.
«تحقيق مشكاة المصابيح» (٣/ ١٧٧٤).
[قال الإمام]:
لقب قاضي القضاة مما يُكره استعماله، قياسًا على ملك الملوك، كما ذكر ذلك العلامة الإمام ابن القيم في «زاد المعاد»: وقد كره رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: أن يقال للسلطان ملك الملوك، أخرج ذلك البخاري من حديث أبي هريرة. وإيراد شيخ الإسلام ذلك في مسودته [أي مسودة كتابه «مناقب الشام وأهله»] على الحكاية لما كان مصطلحًا عليه بينهم، ولا يعني ذلك إقراره له.
"التعليق على مناقب الشام وأهله (ص ٨٦)
سؤال: هل ينطبق بالقول لما شاء الله ثم شئت على قول كثير ما نردده يا رضا الله ورضا الوالدين؟
الشيخ: هذا سؤال طيب، هو رضا الوالدين الحقيقة يحتاج إلى تقييم إذا كان
Jilid 3 · hlm. cetak 1181
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.