كتاب الإسلام والإيمان › جماع أبواب الكلام حول تلازم الظاهر والباطن › [٥٢٦] باب نقاش حول زيادة الإيمان ونقصانه
[ذكر الإمام ضمن الأمثلة على ضلال أبي غدة]:
إصراره على القول بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص تعصبًا لحنفيته وكوثريته خلافًا للآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة وأقوال السلف.
"كشف النقاب عما في كلمات أبي غدة من الأباطيل والافتراءات" (ص٥٦)
سؤال: صلاح الظواهر سبب شرعي لإصلاح البواطن، وعلمنا من ساداتنا كبراءنا في العلم أن السبب ينتج المسبب قطعًا كزوال الشمس أو غروبها سبب توجد الصلاة، فهل إصلاح الظاهر يوجب قطعًا إصلاح الباطن إذا كان هذا سببًا شرعيًا، فما بال عبد الله بن أبي بن سلول كان ممن صلح ظاهرهم ولكنه كان منافقًا، وشكرًا.
الشيخ: لكل قاعدة شواذ؛ لأنك وأنت السائل لا تستطيع أن تقول بأنه إذا صلح قلب المسلم لا يصلح ظاهره، لا يمكن لمسلم أن يتصور أنه إذا صلح قلبه لا يمكن أن يصلح ظاهره أليس كذلك حتى أمضي في كلامي؟
أعيد ما أقول لا يمكن لمسلم أن يتصور أنه قلبه صالح ومع ذلك يظل ظاهره طالحًا، هل يتصور هذا؟
مداخلة: الحقيقة أن السؤال كان ...
الشيخ: أنا عارف سؤالك، لا لا اسمح لي بارك الله فيك، أنا أريد أن أمهد للجواب عن سؤالك، هذا التمهيد قام على توجيه سؤال؛ لأنه أنا لأفهم سؤالك السابق أريد أن أفهم جوابك عن هذا السؤال.
Jilid 4 · hlm. cetak 105
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.