كتاب الإسلام والإيمان › جماع أبواب الرد على المرجئة والأحناف في مسائل الإيمان › [٥٤٤] باب منه
الفتن، ونحوه عن حذيفة.
وعن الحسن أنه أنكر تحديث أنس للحَجَّاج بقصة العرنيين لأنه اتخذها وسيلة إلى ما كان يعتمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي.
وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة، وظاهره في الأصل غير مراد، فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب. والله أعلم ".
"الصحيحة" (٣/ ٢٩٧ - ٢٩٩).
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأبي هريرة]:
«اذهب بنعليِّ هاتَين؛ فمَن لقِيتَ من وراءِ هذا الحائط يشهدُ أن لا إله إلا الله مُستَيقِنًا بها قلبُه؛ فَبَشِّره بالجنّةِ».
[قال الإمام]:
أخرجه مسلم (١/ ٤٤ - ٤٥)، وأبو عوانة (١/ ٩ - ١٠) من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثني أبو كثير قال: حدثني أبو هريرة قال: كنا قعودًا حول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، وخشينا أن يُقتَطَعَ دوننا، وفزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، حتى أتيت حائطًا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابًا؛ فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة- والربيع: الجدول-، فاحتفزت فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: "أبو هريرة؟ ". فقلت: نعم يارسول الله! قال: "ماشأنك؟ ". قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما يحتفز
Jilid 4 · hlm. cetak 140
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.