كتاب الأسماء والصفات › جماع أبواب الكلام على بطلان مذهب التفويض وبراءة أهل السنة منه والرد على المفوضة › [٨٠٢] باب منه
كما شرحه ابن تيمية في رسالته " التدمرية " وغيرها.
"الصحيحة" (٢/ ٣٨٥).
سؤال: هناك من يزعم أن التأويل أو التفويض كان من منهج السلف الصالح في العقيدة، هل هذا الأمر صحيح وهل ثبت عن أحد من السلف التأويل أو التفويض، وما حكم من يؤول أو يفوض؟
الشيخ: أولًا: يبدو لي أن هنا كثيرًا من الشباب فعلًا متأثر بكتب هذا السقاف الذي سماه بعضهم بحق بالسخاف؛ لأن هذه الشبهات التي تثار في هذا الزمان هو أصلها هذا السقاف الذي يعيش في هذا البلد.
أولًا: علماء السلف القاعدة عندهم هو عدم التأويل وعدم التفويض وإنما تفسير الآيات والأحاديث تفسيرًا يدل عليه علمهم باللغة العربية وآدابها، فهم يفسرون مثلًا النزول بالنزول ولا يؤولونه، ويفسرون الاستواء بالاستواء والاستعلاء ولا يؤولونه وإنما يؤول الخلف الذين خالفوا السلف، وهذا طبعًا يحتاج إلى بيان وتفصيل ولي أشرطة كثيرة في هذا المجال خضنا فيها إلى حد كبير في ضرب الأمثلة.
لكني أقول الآن: قد يوجد لبعض السلف تفسير لبعض النصوص من القرآن أو السنة يتوهم هؤلاء المؤولة الذين خالفوا السلف بأنه تأويل، وهو ليس من التأويل بسبيل، فأريد أن أذكر شيئًا هنا حول كلمة التأويل: التأويل له معنيان: أحدهما لغوي، والآخر: عرفي.
Jilid 6 · hlm. cetak 51
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.