كتاب الأسماء والصفات › جماع أبواب الكلام على صفة المعية وبيان عدم منافاتها لعلو الله تعالى والكلام على بعض ما قد يفهم منه منافاة العلو › [١٠٢٨] باب الجمع بين علو الله تعالى وقول النبي - ﵌ -: «فإن الله قبل وجهه»
سؤال: يسأل (بعضهم) سؤالًا في العقيدة .. فيقول: أنه هذه الكرة الأرضية إذا فرضنا بأن رجل في الطرف الأعلى، بالنسبة لنا، ورجل آخر في الطرف الأسفل، فالرجل الأعلى إذا رفع يديه إلى السماء فإنه يسأل مِنَ الله تبارك وتعالى، ويكون الرفع باليدين إلى جهة العلو، وأما الرجل الذي في الأسفل في تصورنا فيكون يرفع يديه إلى تحت، فهل ممكن توضح لنا هذا؟
الشيخ:- هذا خطأ؛ كل من كان على سطح الأرض فهو يرفع يديه إلى السماء إلى العلو، أنت اللي عم تحكيه خطأ من الناحية الفلكية وخطأ من الناحية الشرعية [ثم أخذ الشيخ يُصَوِّرُ شيئًا للسائل ليبين له المقصود].
" الهدى والنور" (٤١/ ٤٢: ٠٨: ٠٠)
وقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «فإن الله قبل وجهه»
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال أتانا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجدنا
وفي يده عرجون فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتَّها بالعرجون
ثم قال:
«أيكم يحب أن يعرض الله عنه إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قِبَلَ وجهه، فلا يبصقن قِبَلَ وجهه ولا عن يمينه، وليبصقن عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه ...» الحديث.
(صحيح).
Jilid 6 · hlm. cetak 505
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.