كتاب الأسماء والصفات › جماع أبواب الكلام على رؤية النبي - ﵌ - لربه في الدنيا من عدمها وهل يمكن رؤية الإنسان لربه سبحانه في الدنيا؟ وغير ذلك › [١١٠٤] باب منه
رواه مسلم ولم يذكره المصنف! نعم هذا الحديث يخالف حديث عائشة من جهة أخرى، فان فيها أنها سألت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن قوله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾؟ فقال: «إنما هو جبريل عليه السلام» ... ومما لا شك فيه أن المرفوع مُقدَّم على الموقوف.
"مختصر صحيح مسلم" (ص ٢٩).
[تكلم الإمام حول كتاب "الخصائص الكبرى" للسيوطي في مقدمة تحقيقه على "بداية السول" مبينًا أن السيوطي حشاه بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وضرب على ذلك أمثلة منها أن السيوطي قد]
ذكر تحت الفصل (١٦) رواية ابن عساكر عن ابن مسعود مرفوعًا:
«قال لي ربي عز وجل: نَحلتُ إبراهيم خلتي، وكلّمتُ موسى تكليمًا، وأعطيتُك يا محمد خُلتي ومحبتي، وكلمتك كفاحا» (٣/ص١٥١).
[قال الإمام]:
وهو موضوع. قال الدكتور الشيخ خليل الهراس في تعليقه عليه:
قال في "اللآلئ": «لا يصح، تفرد به مسلم وهو متروك».
قلت: لو صح فكان نصًا على أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد رأى ربه ليلة الإسراء على الأقل، ولم يبق ثمة مجال لاختلاف؛ لأن معنى "كفاحًا" أي: مواجهة ليس بينه وبين الله حجاب كما في "النهاية " مادة (كفح).وكأن الدكتور رحمه الله لم ينتبه لهذا المعنى، فعلق على كلمة (الإسراء) بقوله (٣/ ١١١): " ففي هذه الليلة كلم
Jilid 7 · hlm. cetak 751
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.