كتاب اليوم الآخر › القيامة الكبرى › (علامات الساعة الكبرى) › جماع أبواب ظهور المهدي وخروج الدجال ونزول عيسى ﵇ › (قصة المسيح الدجال ونزول عيسى ﵇) › (نزول عيسى ﵇) › [١٥٩٦] باب نزول عيسى واجتماعه بالمهدي
لكما يقولون- (الأصل: تقولون!) -، قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يصدون﴾ (الزخرف: ٥٧) قال: قلت: ما (يصدون)؟ قال: يضجُّون. ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ (الزخرف: ٦١)، قال: هو خروج (وفي رواية: نزول) عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة».
[قال الإمام]:
واعلم أن الحديث صريح الدلالة على أن الضمير في قوله تعالى: (وإنه لعلم للساعة) يعود إلى عيسى عليه السلام، وليس إلى القرآن كما روي عن بعضهم، ولذلك قال الحافظ ابن كثير: «بل الصحيح أنه عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام؛ فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تعالى: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ أي: قبل موت عيسى عليه الصلاة والسلام، وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة إمامًا عادلًا وحكمًا مقسطًا ".
"الصحيحة" (٧/ ١/٦٣٢، ٦٣٤ - ٦٣٥).
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:
«ينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضهم أمير بعض، تكرمة الله لهذه الأمة».
[ترجم له الإمام بما ترجمناه به].
"الصحيحة" (٥/ ٢٧٦).
Jilid 9 · hlm. cetak 263
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.