كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك › جامع أحكام القبور › جماع أبواب الكلام حول حكم اتخاذ القبور مساجد، وحكم الصلاة في المساجد المبنية على القبور، وما يتصل بذلك من مسائل › [١٥٩] باب إذا وجد القبر في المسجد فهل يزال القبر أم المسجد؟
مهم لأنه ليس هناك قبر ظاهر، يقصد ويعبد ويدعى من دون اللهعز وجل- كما قال ربناعز وجل- منبهًا ومحذرًا: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (الجن: ١٨)، فوجود صورة قبر ليس حقيقة قبر؛ هذا وحده يكفي لدعوته من دون اللهعز وجل-، وعدم وجود صورة قبر ولو كانت الأرض كلها مغذية برميم الموت وبدمائهم وإلى آخره، فذلك لا يضر، لكن إن كان هناك أرض كان في عليها قبور ظاهرة ثم أريد بناء المسجد عليها لسبب أو آخر فنبشت وظهر فيها عظام وأخرجت ثم سويت فالصلاة فيه صحيحة.
"الهدى والنور" (٦٤٧/ ٤١: ٠٢: ٠٠) و(٦٤٧/ ٥٩: ٢١: ٠٠)
القبر في المسجد فهل يزال القبر أم المسجد؟
سؤال: بعض العلماء يقول: إذا أدخل القبر على المسجد فينبش القبر ويبقى المسجد، ويقولون: إذا بني المسجد على القبر يهدم المسجد، فهل هذا التفريق صحيح وله أصل في السنة؟
الشيخ: صحيح لكن ليس له علاقة بحكم الصلاة فيه؟
الملقي: نعم.
الشيخ: حكم الصلاة سواء طرأ القبر على المسجد أو طرأ المسجد على القبر، حكمه ما سمعتم، أما هل يزال القبر أو المسجد؟ فلا بد من القضاء على الظالم، على الباغي، فإذا كان هناك أرض دفن فيها ميت، فجاء أحد البغاة وبنى عليه مسجدًا فيزال هذا المسجد؛ لأنه هو الباغي، وعلى العكس من ذلك إذا كان هناك مسجد بني على تقوى من اللهعز وجل-، فجاء أحد البغاة وأوصى بأنه إن
Jilid 2 · hlm. cetak 302
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.