كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك › جامع أحكام القبور › جماع أبواب الكلام حول حكم زيارة القبور وما يشرع عند القبور وما لا يشرع والمسائل التي تتصل بذلك › [١٧٢] باب الرد على القول بتحريم زيارة النساء للقبور
سؤال: هل زيارة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - المقبرة ليلًا خاص به عليه الصلاة والسلام؟
الشيخ: لا ليس خاصًا به.
"الهدى والنور" (٢/ ٥٦: ١٠: ٠٠)
سؤال: حديث: «لعن الله زائرات القبور» هو هذا الحديث شيخنا له طريقان: طريق عن أبي هريرة وعن ابن عباس فيهما ضعف، بعض أهل العلم نزع منزعًا في مبنى الكلام، مبنى الحديث إلى تصحيحه، بحديث: «لعن الله زوارات القبور».
الشيخ: كيف ذلك؟
مداخلة: أقرأ لك ما قال؟
الشيخ: تفضل.
مداخلة: يقول: مع أن رواية: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - زوارات القبور» هي بمعنى زائرات؛ لأن زوارات بضم الزاي المعجمة زُوارات كما قاله الجلال المحلي في شرح المنهاج والسيوطي، وأقره السندي والمناوي وصاحب «تنقيح الرواة شرح المشكاة»، قال هؤلاء: المشهور على الألسنة ضم الزاي من زُوارات، جمع زوار، جمع زائرة سماعًا، وزائر قياسًا، وقيل: زُوارات للمبالغة، فلا يقتضي وقوع اللعن على وقوع الزيارة إلا نادرًا.
ونوزع بأنه إنما قابل المقابلة بجميع القبور، ومن ثم جاء في رواية أبي داود زائرات بلا مبالغة، فعلى هذا الضبط فهي بمعنى: زائرات، لا للمبالغة كما ظنه كثير
Jilid 2 · hlm. cetak 443
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.