Maktabahالعقيدة
عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني (w. 1386 H)
Mulai membaca23 halaman
الكتاب: عقيدة العرب في وثنيتهم [آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (٦)] المؤلف: عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ) المحقق: عدنان بن صفا خان البخاري راجعه: مُحَمَّد أجمَل الإصلَاحِي - سُعُود بن عَبد العزيز العُريفي الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤٣٤ هـ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- استغراب المؤلف من جهل حقيقة عقيدة العرب في وثنيتها، مع ذكرها في آيات كثيرة في القرآن.hlm. 2
- أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.hlm. 2
- ١ - كانت العرب تعتقد بوجود الله وربوبيته، وأنه الذي يدبر ويخلق، وذكر الأدلة على ذلك.hlm. 2
- يرى الطبري أن مجاهدا كان يرى أن العرب جحدت وحدانية الله، وأنه خالقها ورازقها!hlm. 4
- ٢ - كانت العرب تجمع بين الإيمان والشرك، وذكر الأدلة والأمثلة على ذلك.hlm. 5
- ٣ - وقعت العرب في أنواع من الكفر، مآلها أمران: القول بأن الملائكة بنات الله، وعبادتهم غيره.hlm. 7
- قرع القرآن العرب بنسبتهم الولد إلى الله، وبجعل ذلك الولد إناثا، وتارة بقولهم: الملائكة إناث.hlm. 7
- السبب الباعث على قول العرب: «الملائكة بنات الله»، أحد أربعة أمور، وذكرها.hlm. 7
- يطلق أهل الكتاب عبارة «أبناء الله» على بعض الموجودات، وتعني بها: المختارين لله.hlm. 8
- تنزيه الله عن العقر ومشاركة ذكر ينازعه في الملك وذم الجن = جعلهم يرون أن الملائكة بنات الله.hlm. 8
- تفسير الجنة في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ أنها الملائكة هو قول جماعة من السلف.hlm. 10
- ذم الله في كتابه العرب على عبادتهم الملائكة، أوعبادتهم إناثا، أوما لا وجود له ألبتة، أوالشياطين.hlm. 10
- من عادة الشيطان التعرض للعبادات الباطلة؛ ليكون معبودا ولو كان ذلك في الصورة.hlm. 12
- ذم الله العرب في عبادتهم: عبادتهم الجن، وعبادة رؤساءهم، وعبادة أهواءهم، وعبادة الأوثان.hlm. 13
- أكثر أهل العلم على أن عبادة الشياطين طاعتهم لهم، والتحقيق أنها طاعة خاصة في شرع الدين.hlm. 13
- ٤ - كيفية دخول الأوثان للحجاز، وأن أول من أدخلها عمرو بن لحي، وبعض خبره في ذلك.hlm. 16
- ٥ - المنشأ في نصب الأصنام عند عبادها جعلهم إياها صورا للملائكة ولمن يعظمونه في الحقيقة.hlm. 17
- ٦ - ما «اللات والعزى ومناة» التي عبدتها العرب؟ واشتقاق المشركين أسماء آلهتهم من أسماء الله.hlm. 18
- ٧ - الذي رجته العرب من عبادة الملائكة أنها تشفع لهم عند الله، مع أنهم لا يثبتون لها تصرفا.hlm. 22